النحل
بحر العلومهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
يَوْمَ تَأْتِى كُلُّ نَفْسٍ تُجَـٰدِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ١١١
قوله عز وجل: يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ، أي: تحضر. تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها يعني: كل إنسان يخاصم عن نفسه، ويذبُّ عنها، ويقول: نفسي نفسي، وذلك حين زفرت جهنم زفرة، فلا يبقى ملك مقرَّب ولا نبي مرسل إلا جثا على ركبتيه وقال: ربِّ نفسي نفسي، أي: أريد نجاة نفسي. وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ أي: توفّى كل نفس برة أو فاجرة جزاء ما عملت في دار الدنيا من خير أو شر وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ أي: لا ينقصون من حسناتهم، ولا يُزادون على سيئاتهم.