انتقل إلى المحتوى
Tafsīr al-Māwardī · الأنفال
السورة ٨

الأنفال

النكت والعيون

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآية ٥٨

وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَٱنۢبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَآءٍ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْخَآئِنِينَ ٥٨

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ ﴿وَإمّا تَخافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيانَةً﴾ يَعْنِي في نَقْضِ العَهْدِ.

﴿فانْبِذْ إلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ﴾ أيْ فَألْقِ إلَيْهِمْ عَهْدَهم حَتّى لا يَنْسِبُوكَ إلى الغَدْرِبِهِمْ.

والنَّبْذُ هو الإلْقاءُ.

قالَ الشّاعِرُ:

؎ فَهُنَّ يَنْبِذْنَ مِن قَوْلٍ يُصِبْنَ بِهِ مَواقِعَ الماءِ مِن ذِي الغَلَّةِ الصّادِي

وَفِي قَوْلِهِ تَعالى: ﴿عَلى سَواءٍ﴾ خَمْسَةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: عَلى مَهْلٍ، قالَ الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ.

والثّانِي: عَلى مُحاجَزَةٍ مِمّا يَفْعَلُ بِهِمْ، قالَهُ ابْنُ بَحْرٍ.

والثّالِثُ: عَلى سَواءٍ في العِلْمِ حَتّى لا يَسْبِقُوكَ إلى فِعْلِ ما يُرِيدُونَهُ بِكَ.

والرّابِعُ: عَلى عَدْلٍ مِن غَيْرِ حَيْفٍ، واسْتُشْهِدَ بِقَوْلِ الرّاجِزِ:

؎ فاضْرِبْ وُجُوهَ الغَدِ والأعْداءِ ∗∗∗ حَتّى يُجِيبُوكَ إلى السَّواءِ

أيْ إلى العَدْلِ.

والخامِسُ: عَلى الوَسَطِ واسْتَشْهَدَ قائِلُهُ بِقَوْلِ حَسّانَ:

؎ يا ويْحُ أنْصارِ النَّبِيِّ ورَهْطِهِ ∗∗∗ بَعْدَ المَغِيبِ في سَواءِ المُلْحِدِ

وَذَكَرَ مُجاهِدٌ أنَّها نَزَلَتْ في بَنِي قُرَيْظَةَ.