الحجرات
النكت والعيونهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَـٰكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَـٰكُمْ شُعُوبًا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓا۟ ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ ٱللَّهِ أَتْقَىٰكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ١٣
ثُمَّ قالَ: ﴿وَجَعَلْناكم شُعُوبًا وقَبائِلَ لِتَعارَفُوا﴾ فَبَيَّنَ أنَّ الشُّعُوبَ والقَبائِلَ لِلتَّعارُفِ لا لِلِافْتِخارِ، وفِيها ثَلاثَةُ أوْجُهٍ: (p-٣٣٦)أحَدُها: أنَّ الشُّعُوبَ النَّسَبُ الأبْعَدُ والقَبائِلَ النَّسَبُ الأقْرَبُ، قالَهُ مُجاهِدٌ، وقَتادَةُ.
وَقالَ الشّاعِرُ
؎ قَبائِلُ مِن شُعُوبٍ لَيْسَ فِيهِمْ كَرِيمٌ قَدْ يُعَدُّ ولا نُجِيبُ
وَسُمُّوا شُعُوبًا لِأنَّ القَبائِلَ تَشَعَّبَتْ مِنها.
الثّانِي: أنَّ الشُّعُوبَ عَرَبُ اليَمَنِ مِن قَحْطانَ، والقَبِيلَةُ رَبِيعَةُ ومُضَرُ وسائِرُ عَدْنانَ.
الثّالِثُ: أنَّ الشُّعُوبَ بُطُونُ العَجَمِ، والقَبائِلَ بُطُونُ العَرَبِ.
وَيَحْتَمِلُ رابِعًا: أنَّ الشُّعُوبَ هُمُ المُضافُونَ إلى النَّواحِي والشِّعابِ، والقَبائِلَ هُمُ المُشْتَرِكُونَ في الأنْسابِ، قالَ الشّاعِرُ
؎ وتَفَرَّقُوا شُعُبًا فَكُلُّ جَزِيرَةٍ ∗∗∗ فِيها أمِيرُ المُؤْمِنِينَ ومِنبَرُ
والشُّعُوبُ جَمْعُ شَعْبٍ بِفَتْحِ الشِّينِ، والشِّعْبُ بِكَسْرِ الشِّينِ هو الطَّرِيقُ وجَمْعُهُ شِعابٌ، فَكانَ اخْتِلافُ الجَمْعَيْنِ مَعَ اتِّفاقِ اللَّفْظَيْنِ تَنْبِيهًا عَلى اخْتِلافِ المَعْنَيَيْنِ.
﴿إنَّ أكْرَمَكم عِنْدَ اللَّهِ أتْقاكُمْ﴾ إنَّ أفْضَلَكم، والكَرَمُ بِالعَمَلِ والتَّقْوى لا بِالنَّسَبِ.