الشورى
النكت والعيونهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
ٱسْتَجِيبُوا۟ لِرَبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ ۚ مَا لَكُم مِّن مَّلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٍ ٤٧ فَإِنْ أَعْرَضُوا۟ فَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ۖ إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا ٱلْبَلَـٰغُ ۗ وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌۢ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ كَفُورٌ ٤٨
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿ما لَكم مِن مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ﴾ فِيهِ وجْهانِ:
أحَدُهُما: مِن مُنْجٍ.
الثّانِي: مِن حِرْزٍ، قالَهُ مُجاهِدٌ.
﴿وَما لَكم مِن نَكِيرٍ﴾ فِيهِ وجْهانِ:
أحَدُهُما: مِن ناصِرٍ يَنْصُرُكم، قالَهُ مُجاهِدٌ.
الثّانِي: مِن مُنْكِرٍ يُغَيِّرُ ما حَلَّ بِكم، حَكاهُ ابْنُ أبِي حاتِمٍ وقالَهُ الكَلْبِيُّ.
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَإنّا إذا أذَقْنا الإنْسانَ مِنّا رَحْمَةً فَرِحَ بِها﴾ فِيها وجْهانِ:
أحَدُهُما: أنَّ الرَّحْمَةَ المَطَرُ، قالَهُ مُقاتِلٌ.
الثّانِي: العافِيَةُ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.
﴿وَإنْ تُصِبْهم سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أيْدِيهِمْ﴾ فِيها وجْهانِ:
أحَدُهُما: أنَّهُ السَّنَةُ القَحْطُ، قالَهُ مُقاتِلٌ.
الثّانِي: المَرَضُ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.
﴿فَإنَّ الإنْسانَ كَفُورٌ﴾ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ:
أحَدُهُما: بِالنِّعْمَةِ.
(p-٢١١)الثّانِي: بِاللَّهِ.