انتقل إلى المحتوى
Tafsīr al-Māwardī · النساء
السورة ٤

النساء

النكت والعيون

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآية ١٤١

ٱلَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ ٱللَّهِ قَالُوٓا۟ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ وَإِن كَانَ لِلْكَـٰفِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوٓا۟ أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۚ فَٱللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۗ وَلَن يَجْعَلَ ٱللَّهُ لِلْكَـٰفِرِينَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا ١٤١

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ﴾ يَعْنِي المُنافِقِينَ.

﴿فَإنْ كانَ لَكم فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قالُوا ألَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ﴾ أيْ فَأعْطُونا مِنَ الغَنِيمَةِ.

﴿وَإنْ كانَ لِلْكافِرِينَ نَصِيبٌ قالُوا ألَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ﴾ فِيهِ ثَلاثُ تَأْوِيلاتٍ: أحَدُها: مَعْناهُ ألَمْ نَسْتَوْلِ عَلَيْكم بِالمَعُونَةِ والنُّصْرَةِ ونَمْنَعْكم مِنَ المُؤْمِنِينَ بِالتَّخْذِيلِ عَنْكم.

والثّانِي: مَعْناهُ ألَمْ نُبَيِّنْ لَكم أنَّنا عَلى دِينِكم، وهَذا قَوْلُ ابْنِ جُرَيْجٍ.

والثّالِثُ: مَعْناهُ ألَمْ نَغْلِبْ عَلَيْكم، وهو قَوْلُ السُّدِّيِّ.

وَأصْلُ الِاسْتِحْواذِ الغَلَبَةُ، ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ﴾ يَعْنِي غَلَبَ عَلَيْهِمْ.

وَفي قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلى المُؤْمِنِينَ سَبِيلا﴾ فِيهِ قَوْلانِ: (p-٥٣٨)

أحَدُهُما: يَعْنِي حُجَّةً، وهَذا قَوْلُ السُّدِّيِّ.

والثّانِي: سَبِيلًا في الآخِرَةِ، وهَذا قَوْلُ عَلِيٍّ، وابْنِ عَبّاسٍ.