انتقل إلى المحتوى
Tafsīr al-Māwardī · الزمر
السورة ٣٩

الزمر

النكت والعيون

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآيات ٧–٨

إِن تَكْفُرُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِىٌّ عَنكُمْ ۖ وَلَا يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ ٱلْكُفْرَ ۖ وَإِن تَشْكُرُوا۟ يَرْضَهُ لَكُمْ ۗ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ۚ إِنَّهُۥ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٧ وَإِذَا مَسَّ ٱلْإِنسَـٰنَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُۥ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعْمَةً مِّنْهُ نَسِىَ مَا كَانَ يَدْعُوٓا۟ إِلَيْهِ مِن قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادًا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِۦ ۚ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا ۖ إِنَّكَ مِنْ أَصْحَـٰبِ ٱلنَّارِ ٨

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَإذا مَسَّ الإنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيبًا إلَيْهِ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:

أحَدُها: مُخْلِصًا إلَيْهِ، قالَهُ الضَّحّاكُ.

الثّانِي: مُسْتَغِيثًا بِهِ، قالَهُ السُّدِّيُّ.

الثّالِثُ: مُقْبِلًا عَلَيْهِ، قالَهُ الكَلْبِيُّ وقُطْرُبٌ.

﴿ثُمَّ إذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنهُ نَسِيَ ما كانَ يَدْعُو إلَيْهِ مِن قَبْلُ﴾ فِيهِ وجْهانِ:

أحَدُهُما: إذا أصابَتْهُ نِعْمَةٌ تَرَكَ الدُّعاءَ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.

الثّانِي: إذا أصابَتْهُ نِعْمَةٌ تَرَكَ الدُّعاءَ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.

الثّانِي: إذا أصابَتْهُ عافِيَةٌ نَسِيَ الضُّرَّ.

والتَّخْوِيلُ العَطِيَّةُ العَظِيمَةُ مِن هِبَةٍ أوْ مِنحَةٍ، قالَ أبُو النَّجْمِ:

؎ أعْطى فَلَمْ يَبْخَلْ ولَمْ يَبْخَلْ كَوْمُ الذَّرى مِن خَوْلِ المُخَوَّلِ