انتقل إلى المحتوى
Tafsīr al-Māwardī · السجدة
السورة ٣٢

السجدة

النكت والعيون

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآيات ٢٦–٢٧

أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّنَ ٱلْقُرُونِ يَمْشُونَ فِى مَسَـٰكِنِهِمْ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَـٰتٍ ۖ أَفَلَا يَسْمَعُونَ ٢٦ أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا نَسُوقُ ٱلْمَآءَ إِلَى ٱلْأَرْضِ ٱلْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِۦ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَـٰمُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ ۖ أَفَلَا يُبْصِرُونَ ٢٧

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿نَسُوقُ الماءَ﴾ فِيهِ وجْهانِ:

أحَدُهُما: بِالمَطَرِ والثَّلْجِ.

الثّانِي: بِالأنْهارِ والعُيُونِ.

﴿إلى الأرْضِ الجُرُزِ﴾ فِيها خَمْسَةُ أقاوِيلَ:

أحَدُها: أنَّها الأرْضُ اليابِسَةُ، قالَهُ يَحْيى بْنُ سَلّامٍ.

الثّانِي: أنَّها الأرْضُ الَّتِي أكَلَتْ ما فِيها مِن زَرْعٍ وشَجَرٍ، قالَهُ ابْنُ شَجَرَةَ.

الثّالِثُ: أنَّها الأرْضُ الَّتِي لا يَأْتِيها الماءُ إلّا مِنَ السُّيُولِ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.

الرّابِعُ: أنَّها أرْضُ أبْيَنَ لا تُنْبِتُ، قالَهُ مُجاهِدٌ.

الخامِسُ: أنَّها قُرى نَبْيا بَيْنَ اليَمَنِ والشّامِ، قالَهُ الحَسَنُ.

وَأصْلُ الجُرُزِ الِانْقِطاعُ مَأْخُوذٌ مِن قَوْلِهِمْ: سَيْفٌ جُرازٌ أيْ قَطّاعٌ وناقَةٌ جُرازٌ أيْ كانَتْ تَأْكُلُ كُلَّ شَيْءٍ لِأنَّها لا تُبْقِي شَيْئًا إلّا قَطَعَتْهُ بِفِيها.

وَرَجُلٌ جَرُوزٌ أكُولٌ قالَ الرّاجِزُ

؎ حَبٌّ جَرُوزٌ وإذا جاعَ بَكى يَأْكُلُ التَّمْرَ ولا يُلْقِي النَّوى

(p-٣٦٨)وَتَأوَّلَ ابْنُ عَطاءٍ هَذِهِ الآيَةَ عَلى أنَّهُ تُوصِلُ بَرَكاتِ المَواعِظِ إلى القُلُوبِ القاسِيَةِ.