انتقل إلى المحتوى
Tafsīr al-Māwardī · العنكبوت
السورة ٢٩

العنكبوت

النكت والعيون

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآيات ٥٣–٥٥

وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِٱلْعَذَابِ ۚ وَلَوْلَآ أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَآءَهُمُ ٱلْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ٥٣ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِٱلْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ ٥٤ يَوْمَ يَغْشَىٰهُمُ ٱلْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا۟ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ٥٥

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالعَذابِ﴾ فِيهِ وجْهانِ:

(p-٢٩٠)أحَدُهُما: أنَّ اسْتِعْجالَهم لَهُ شِدَّةُ عِنادِهِمْ لِنَبِيِّهِ.

الثّانِي: أنَّهُ اسْتِهْزاؤُهم بِقَوْلِهِمْ: ﴿إنْ كانَ هَذا هو الحَقَّ مِن عِنْدِكَ﴾ [الأنْفالِ: ٣٢] الآيَةَ.

﴿وَلَوْلا أجَلٌ مُسَمًّى﴾ فِيهِ أرْبَعَةُ أقاوِيلَ:

أحَدُها: أنَّهُ يَوْمُ القِيامَةِ، قالَهُ ابْنُ جُبَيْرٍ.

الثّانِي: أجَلُ الحَياةِ إلى حِينِ المَوْتِ وأجَلُ المَوْتِ إلى حِينِ البَعْثِ إلَيْهِ بَيْنَ أجَلَيْنِ مِنَ اللَّهِ، قالَهُ قَتادَةُ.

الثّالِثُ: أنَّهُ النَّفْخَةُ الأُولى، قالَهُ يَحْيى بْنُ سَلّامٍ.

﴿لَجاءَهُمُ العَذابُ﴾ يَعْنِي الَّذِي اسْتَعْجَلُوهُ.

﴿وَلَيَأْتِيَنَّهم بَغْتَةً﴾ أيْ فَجْأةً.

﴿وَهم لا يَشْعُرُونَ﴾ لا يَعْلَمُونَ بِنُزُولِهِ بِهِمْ.

رَوى نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تَقُومُ السّاعَةُ والرَّجُلُ قَدْ رَفَعَ أكْلَتَهُ إلى فِيهِ فَما تَصِلُ إلى فِيهِ حَتّى تَقُومَ السّاعَةُ» .