القصص
النكت والعيونهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
فَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا۟ لَوْلَآ أُوتِىَ مِثْلَ مَآ أُوتِىَ مُوسَىٰٓ ۚ أَوَلَمْ يَكْفُرُوا۟ بِمَآ أُوتِىَ مُوسَىٰ مِن قَبْلُ ۖ قَالُوا۟ سِحْرَانِ تَظَـٰهَرَا وَقَالُوٓا۟ إِنَّا بِكُلٍّ كَـٰفِرُونَ ٤٨ قُلْ فَأْتُوا۟ بِكِتَـٰبٍ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ هُوَ أَهْدَىٰ مِنْهُمَآ أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ ٤٩ فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَكَ فَٱعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَآءَهُمْ ۚ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ ٥٠ وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ ٱلْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ٥١
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قالُوا سِحْرانِ تَظاهَرا﴾ قَرَأ الكُوفِيُّونَ سِحْرانِ، فَمَن قَرَأ ساحِرانِ فَفِيهِ ثَلاثَةُ أقاوِيلَ:
أحَدُها: مُوسى ومُحَمَّدٌ عَلَيْهِما السَّلامُ، وهَذا قَوْلُ مُشْرِكِي العَرَبِ، وبِهِ قالَ ابْنُ عَبّاسٍ والحَسَنُ.
الثّانِي: مُوسى وهارُونُ عَلَيْهِما السَّلامُ وهَذا قَوْلُ اليَهُودِ لَهُما في ابْتِداءِ الرِّسالَةِ، قالَهُ ابْنُ جُبَيْرٍ ومُجاهِدٌ وأبُو زَيْدٍ.
الثّالِثُ: عِيسى ومُحَمَّدٌ ﷺ، وهَذا قَوْلُ اليَهُودِ اليَوْمَ، وبِهِ قالَ قَتادَةُ: .
وَمَن قَرَأ سِحْرانِ فَفِيهِ ثَلاثَةُ أقْوالٍ:
أحَدُها: أنَّها التَّوْراةُ والقُرْآنُ، قالَهُ عاصِمٌ الجَحْدَرِيُّ والسُّدِّيُّ.
الثّانِي: التَّوْراةُ والإنْجِيلُ، قالَهُ إسْماعِيلُ وأبُو مِجْلَزٍ.
الثّالِثُ: الإنْجِيلُ والقُرْآنُ، قالَهُ قَتادَةُ.
﴿وَقالُوا إنّا بِكُلٍّ كافِرُونَ﴾ يَعْنِي بِما ذَكَرَهُ عَلى اخْتِلافِ الأقاوِيلِ وفي قائِلِ ذَلِكَ قَوْلانِ: إحْداهُما: اليَهُودُ.
الثّانِي: قُرَيْشٌ.
قَوْلُهُ: ﴿وَلَقَدْ وصَّلْنا لَهُمُ القَوْلَ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: مَعْناهُ بَيَّنا لَهُمُ القَوْلَ، قالَهُ السُّدِّيُّ.
الثّانِي: أتْمَمْنا كَصِلَتِكَ الشَّيْءَ بِالشَّيْءِ، قالَهُ الأخْفَشُ.
الثّالِثُ: أتْبَعْنا بَعْضَهُ بَعْضًا، قالَهُ عَلِيُّ بْنُ عِيسى.
وَفِي ﴿القَوْلَ﴾ وجْهانِ:
أحَدُهُما: أنَّ الخَبَرَ عَنِ الدُّنْيا والآخِرَةِ، قالَهُ ابْنُ زَيْدٍ.
(p-٢٥٧)الثّانِي: إخْبارُهم بِمَن أهْلَكْنا مِن قَوْمِ نُوحٍ بِكَذا وقَوْمِ صالِحٍ بِكَذا وقَوْمِ هُودٍ بِكَذا.
﴿لَعَلَّهم يَتَذَكَّرُونَ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: يَتَذَكَّرُونَ مُحَمَّدًا فَيُؤْمِنُوا بِهِ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.
الثّانِي: يَتَذَكَّرُونَ فَيَخافُونَ أنْ يَنْزِلَ بِهِمْ ما نَزَلَ بِمَن قَبْلَهم، قالَهُ ابْنُ عِيسى.
الثّالِثُ: لَعَلَّهم يَتَّعِظُونَ بِالقُرْآنِ عَنْ عِبادَةِ الأوْثانِ، حَكاهُ النَّقّاشُ.