النمل
النكت والعيونهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ٱلْغَيْبَ إِلَّا ٱللَّهُ ۚ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ٦٥ بَلِ ٱدَّٰرَكَ عِلْمُهُمْ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ ۚ بَلْ هُمْ فِى شَكٍّ مِّنْهَا ۖ بَلْ هُم مِّنْهَا عَمُونَ ٦٦ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا وَءَابَآؤُنَآ أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ ٦٧ لَقَدْ وُعِدْنَا هَـٰذَا نَحْنُ وَءَابَآؤُنَا مِن قَبْلُ إِنْ هَـٰذَآ إِلَّآ أَسَـٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ ٦٨ قُلْ سِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلْمُجْرِمِينَ ٦٩ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُن فِى ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ ٧٠
قَوْلُهُ: ﴿بَلِ ادّارَكَ عِلْمُهم في الآخِرَةِ﴾ وفي صِفَةِ عِلْمِهِمْ بِهَذِهِ الصِّفَةِ قَوْلانِ:
أحَدُهُما: أنَّها صِفَةُ ذَمٍّ فَعَلى هَذا في مَعْناهُ أرْبَعَةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: غابَ عَلَيْهِمْ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.
الثّانِي: لَمْ يُدْرَكْ عِلْمُهم، قالَهُ ابْنُ مُحَيْصِنٍ.
الثّالِثُ: اضْمَحَلَّ عِلْمُهم، قالَهُ الحَسَنُ.
الرّابِعُ: ضَلَّ عِلْمُهم وهو مَعْنى قَوْلِ قَتادَةَ.
فَهَذا تَأْوِيلُ مَن زَعَمَ أنَّها صِفَةُ ذَمٍّ.
والقَوْلُ الثّانِي: أنَّها صِفَةُ حَمْدٍ لِعِلْمِهِمْ وإنْ كانُوا مَذْمُومِينَ فَعَلى هَذا في مَعْناهُ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: أُدْرِكَ عِلْمُهم، قالَهُ مُجاهِدٌ.
الثّانِي: اجْتَمَعَ عِلْمُهم، قالَهُ السُّدِّيُّ.
الثّالِثُ: تَلاحَقَ عِلْمُهم، قالَهُ ابْنُ شَجَرَةَ.
﴿فِي شَكٍّ مِنها﴾ يَعْنِي مِنَ الآخِرَةِ فَمَن جَعَلَ ما تَقَدَّمَ صِفَةَ ذَمٍّ لِعِلْمِهِمْ جَعَلَ نُقْصانَ عِلْمِهِمْ في الدُّنْيا فَلِذَلِكَ أفْضى بِهِمْ إلى الشَّكِّ في الآخِرَةِ، ومَن جَعَلَ ذَلِكَ صِفَةَ حَمْدٍ لِعِلْمِهِمْ جَعَلَ كَمالَ عِلْمِهِمْ في الآخِرَةِ فَلَمْ يَمْنَعْ ذَلِكَ أنْ يَكُونُوا في الدُّنْيا عَلى شَكٍّ في الآخِرَةِ.(p-٢٢٥)