انتقل إلى المحتوى
Tafsīr al-Māwardī · النمل
السورة ٢٧

النمل

النكت والعيون

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآيات ٥٩–٦٠

قُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَـٰمٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفَىٰٓ ۗ ءَآللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ ٥٩ أَمَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَنۢبَتْنَا بِهِۦ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنۢبِتُوا۟ شَجَرَهَآ ۗ أَءِلَـٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ ٦٠

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَأنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ﴾ فِيها قَوْلانِ:

أحَدُهُما: أنَّها النَّخْلُ، قالَهُ الحَسَنُ.

الثّانِي: الحائِطُ مِنَ الشَّجَرِ والنَّخْلِ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.

﴿ذاتَ بَهْجَةٍ﴾ فِيها قَوْلانِ:

أحَدُهُما: ذاتُ غَضارَةٍ، قالَهُ قَتادَةُ.

الثّانِي: ذاتُ حُسْنٍ، قالَهُ الضَّحّاكُ.

﴿ما كانَ لَكم أنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها﴾ أيْ ما كانَ في قُدْرَتِكم أنْ تَخْلُقُوا مِثْلَها.

﴿أإلَهٌ مَعَ اللَّهِ﴾ فِيهِ وجْهانِ:

أحَدُهُما: أيْ لَيْسَ مَعَ اللَّهِ إلَهٌ، قالَهُ قَتادَةُ.

الثّانِي: أإلَهُ مَعَ اللَّهِ يَفْعَلُ هَذا، قالَهُ زَيْدُ بْنُ أسْلَمَ.

﴿بَلْ هم قَوْمٌ يَعْدِلُونَ﴾ فِيهِ وجْهانِ:

أحَدُهُما: أيْ يَعْدِلُونَ عَنِ الحَقِّ.

الثّانِي: يُشْرِكُونَ بِاللَّهِ فَيَجْعَلُونَ لَهُ عِدْلًا أيْ مَثَلًا، قالَهُ قُطْرُبٌ ومُقاتِلٌ.