انتقل إلى المحتوى
Tafsīr al-Māwardī · الفرقان
السورة ٢٥

الفرقان

النكت والعيون

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآيات ٤١–٤٤

وَإِذَا رَأَوْكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَـٰذَا ٱلَّذِى بَعَثَ ٱللَّهُ رَسُولًا ٤١ إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ ءَالِهَتِنَا لَوْلَآ أَن صَبَرْنَا عَلَيْهَا ۚ وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ ٱلْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا ٤٢ أَرَءَيْتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُۥ هَوَىٰهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا ٤٣ أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَٱلْأَنْعَـٰمِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ٤٤

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أرَأيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إلَهَهُ هَواهُ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أقاوِيلَ:

أحَدُها: أنَّهم قَوْمٌ كانَ الرَّجُلُ مِنهم يَعْبُدُ حَجَرًا يَسْتَحْسِنُهُ، فَإذا رَأى أحْسَنَ مِنهُ عَبَدَهُ وتَرَكَ الأوَّلَ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.

الثّانِي: أنَّهُ الحارِثُ بْنُ قَيْسٍ كانَ إذا هَوى شَيْئًا عَبَدَهُ، حَكاهُ النَّقّاشُ.

الثّالِثُ: أنَّهُ الَّذِي يَتَّبِعُ هَواهُ في كُلِّ ما دَعا إلَيْهِ، قالَهُ الحَسَنُ، وقَتادَةُ.

﴿أفَأنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وكِيلا﴾ فِيهِ أرْبَعَةُ أوْجُهٍ:

أحَدُها: يَعْنِي ناصِرًا، قالَهُ قَتادَةُ.

الثّانِي: حَفِيظًا، قالَهُ يَحْيى بْنُ سَلّامٍ.

الثّالِثُ: كَفِيلًا قالَهُ الكَلْبِيُّ.

الرّابِعُ: مُسَيْطِرًا، قالَهُ السُّدِّيُّ.(p-١٤٧)