النور
النكت والعيونهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَن فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱلطَّيْرُ صَـٰٓفَّـٰتٍ ۖ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُۥ وَتَسْبِيحَهُۥ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِمَا يَفْعَلُونَ ٤١ وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُ ٤٢
(p-١١٢)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿والطَّيْرُ صافّاتٍ﴾ أيْ مُصْطَفَّةُ الأجْنِحَةِ في الهَواءِ.
﴿كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وتَسْبِيحَهُ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: أنَّ الصَّلاةَ لِلْإنْسانِ والتَّسْبِيحَ لِما سِواهُ مِن سائِرِ الخَلْقِ، قالَهُ مُجاهِدٌ.
الثّانِي: أنَّ هَذا في الطَّيْرِ وإنَّ ضَرْبَ أجْنِحَتِها صَلاةٌ وأنَّ أصْواتَها تَسْبِيحٌ، حَكاهُ النَّقّاشُ.
الثّالِثُ: أنَّ لِلطَّيْرِ صَلاةً لَيْسَ فِيها رُكُوعٌ ولا سُجُودٌ، قالَهُ سُفْيانُ.
ثُمَّ فِيهِ قَوْلانِ:
أحَدُهُما: أنَّ كُلَّ واحِدٍ مِنهم قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وتَسْبِيحَهُ.
الثّانِي: أنَّ اللَّهَ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وتَسْبِيحَهُ.