الحج
النكت والعيونهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَآ أَنَا۠ لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ٤٩ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ٥٠ وَٱلَّذِينَ سَعَوْا۟ فِىٓ ءَايَـٰتِنَا مُعَـٰجِزِينَ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلْجَحِيمِ ٥١
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿والَّذِينَ سَعَوْا في آياتِنا﴾ فِيهِ وجْهانِ:
أحَدُهُما: أنَّهُ تَكْذِيبُهم بِالقُرْآنِ، قالَهُ يَحْيى بْنُ سَلّامٍ.
الثّانِي: أنَّهُ عِنادُهم في الدِّينِ، قالَهُ الحَسَنُ.
" مُعْجِزِينَ " قِراءَةُ ابْنِ كَثِيرٍ وأبِي عَمْرٍو، وقَرَأ الباقُونَ ﴿مُعاجِزِينَ﴾ فَمَن قَرَأ مُعْجِزِينَ فَفي تَأْوِيلِهِ أرْبَعَةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: مُثَبِّطِينَ لِمَن أرادَ اتِّباعَ النَّبِيِّ ﷺ، وهو قَوْلُ السُّدِّيِّ.
(p-٣٤)الثّانِي: مُثَبِّطِينَ في اتِّباعِ النَّبِيِّ ﷺ، وهو قَوْلُ مُجاهِدٍ.
والثّالِثُ: مُكَذِّبِينَ، حَكاهُ ابْنُ شَجَرَةَ.
الرّابِعُ: مَعَجِزِينَ لِمَن آمَنَ بِإظْهارِ تَعْجِيزِهِ في إيمانِهِ.
وَمَن قَرَأ ﴿مُعاجِزِينَ﴾ فَفي تَأْوِيلِهِ أرْبَعَةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: مُشاقِقِينَ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.
والثّانِي: مُتَسارِعِينَ، حَكاهُ ابْنُ شَجَرَةَ.
والثّالِثُ: مُعانِدِينَ، قالَهُ قُطْرُبٌ.
والرّابِعُ: مُعاجِزِينَ يَظُنُّونَ أنَّهم يُعْجِزُونَ اللَّهَ هَرَبًا، قالَهُ السُّدِّيُّ.