انتقل إلى المحتوى
Tafsīr al-Māwardī · طه
السورة ٢٠

طه

النكت والعيون

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآيات ٩–١٠

وَهَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ ٩ إِذْ رَءَا نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ ٱمْكُثُوٓا۟ إِنِّىٓ ءَانَسْتُ نَارًا لَّعَلِّىٓ ءَاتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى ٱلنَّارِ هُدًى ١٠

(p-٣٩٥)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَهَلْ أتاكَ حَدِيثُ مُوسى﴾ أيْ قَدْ أتاكَ حالُ مُوسى فِيما اجْتَباهُ رَبُّهُ لِنُبُوَّتِهِ وحَمَّلَهُ مِن رِسالَتِهِ.

واحْتَمَلَ ذَلِكَ أنْ يَكُونَ ذَلِكَ بِما قَصَّهُ عَلَيْهِ في هَذا المَوْضِعِ، واحْتَمَلَ أنْ يَكُونَ بِما عَرَّفَهُ في غَيْرِهِ.

﴿إذْ رَأى نارًا﴾ وكانَتْ عِنْدَ مُوسى نارًا، وعِنْدَ اللَّهِ نُورًا، قالَ مُقاتِلٌ: وكانَتْ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ في الشِّتاءِ.

﴿فَقالَ لأهْلِهِ امْكُثُوا﴾ أيْ أقِيمُوا.

والفَرْقُ بَيْنَ المُكْثِ والإقامَةِ أنَّ الإقامَةَ تَدُومُ والمُكْثَ لا يَدُومُ.

﴿إنِّي آنَسْتُ نارًا﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: رَأيْتُ نارًا.

والثّانِي: إنِّي آنَسْتُ بِنارٍ.

﴿لَعَلِّي آتِيكم مِنها بِقَبَسٍ﴾ أيْ بِنارٍ تَصْطَلُونَ بِها.

﴿أوْ أجِدُ عَلى النّارِ هُدًى﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: هادِيًا يَهْدِينِي الطَّرِيقَ، قالَهُ قَتادَةُ.

والثّانِي: عَلامَةً أسْتَدِلُّ بِها عَلى الطَّرِيقِ.

وَكانُوا قَدْ ضَلُّوا عَنْهُ فَمَكَثُوا بِمَكانِهِمْ بَعْدَ ذَهابِ مُوسى ثَلاثَةَ أيّامٍ حَتّى مَرَّ بِهِمْ راعِي القَرْيَةِ فَأخْبَرَهُ بِمَسِيرِ مُوسى، فَعادُوا مَعَ الرّاعِي إلى قَرْيَتِهِمْ وأقامُوا بِها أرْبَعِينَ سَنَةً حَتّى أنْجَزَ مُوسى أمْرَ رَبِّهِ.