طه
النكت والعيونهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَـٰمُوسَىٰ ٥٧ فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِۦ فَٱجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَّا نُخْلِفُهُۥ نَحْنُ وَلَآ أَنتَ مَكَانًا سُوًى ٥٨ قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ ٱلزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ ٱلنَّاسُ ضُحًى ٥٩
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿مَكانًا سُوًى﴾ فِيهِ أرْبَعَةُ تَأْوِيلاتٍ: أحَدُها: مُنْصِفًا بَيْنَهم.
الثّانِي: عَدْلًا بَيْنَنا وبَيْنَكَ، قالَهُ قَتادَةُ والسُّدِّيُّ.
الثّالِثُ: عَدْلًا وسَطًا، قالَهُ أبُو عُبَيْدَةَ وأنْشَدَ:
؎ وإنَّ أبانا كانَ حَلَّ بِبَلْدَةٍ سِوى بَيْنِ قَيْسٍ قَيْسَ عَيْلانِ والغَزَرْ
الرّابِعُ: مَكانًا مُسْتَوِيًا يَتَبَيَّنُ لِلنّاسِ ما بَيَّنّاهُ فِيهِ، قالَهُ ابْنُ زَيْدٍ.
(p-٤٠٩)وَيُقْرَأُ سُوًى بِضَمِّ السِّينِ وكَسْرِها، وفِيهِما وجْهانِ: أحَدُهُما أنَّ مَعْناهُما واحِدٌ وإنِ اخْتَلَفَ لَفْظُهُما.
والثّانِي: أنَّ مَعْناهُما، فَهو بِالضَّمِّ المُنْصِفُ، وبِالكَسْرِ العَدْلُ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يَوْمُ الزِّينَةِ﴾ فِيهِ أرْبَعَةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: أنَّهُ يَوْمَ عِيدٍ كانَ لَهم، قالَهُ مُجاهِدٌ وابْنُ جُرَيْجٍ والسُّدِّيُّ وابْنُ زَيْدٍ وابْنُ إسْحاقَ.
الثّانِي: يَوْمُ السَّبْتِ، قالَهُ الضَّحّاكُ.
الثّالِثُ: عاشُوراءُ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.
الرّابِعُ: أنَّهُ يَوْمَ سُوقٍ كانُوا يَتَزَيَّنُونَ فِيها، قالَهُ قَتادَةُ.