البقرة
النكت والعيونهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
وَقَالُوا۟ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامًا مَّعْدُودَةً ۚ قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ ٱللَّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ ٱللَّهُ عَهْدَهُۥٓ ۖ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ٨٠
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَقالُوا لَنْ تَمَسَّنا النّارُ إلا أيّامًا مَعْدُودَةً﴾ والفَرْقُ بَيْنَ اللَّمْسِ والمَسِّ، أنَّ مَعَ اللَّمْسِ إحْساسًا.
وَفي الأيّامِ المَعْدُودَةِ قَوْلانِ: أحَدُهُما: أنَّها أرْبَعُونَ يَوْمًا، وهَذا قَوْلُ قَتادَةَ، والسُّدِّيِّ، وعِكْرِمَةَ، وأبِي العالِيَةِ، ورَواهُ الضَّحّاكُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، ومَن قالَ بِهَذا اخْتَلَفُوا في تَقْدِيرِهِمْ لَها بِالأرْبَعِينَ: فَقالَ بَعْضُهُمْ: لِأنَّها عَدَدُ الأيّامِ الَّتِي عَبَدُوا فِيها العِجْلَ.
وَقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: أنَّ اليَهُودَ يَزْعُمُونَ أنَّهم وجَدُوا في التَّوْراةِ مَكْتُوبًا: أنَّ ما بَيْنَ طَرَفَيْ جَهَنَّمَ مَسِيرَةُ أرْبَعِينَ سَنَةً، وهم يَقْطَعُونَ مَسِيرَةَ كُلِّ سَنَةٍ في يَوْمٍ، فَإذا انْقَطَعَ المَسِيرُ انْقَضى العَذابُ، وهَلَكَتِ النّارُ، وهَذا قَوْلُ مَن قَدَّرَ (المَعْدُودَةَ) بِالأرْبَعِينَ.
والقَوْلُ الثّانِي: أنَّ المَعْدُودَةَ الَّتِي تَمَسُّهم فِيها النّارُ سَبْعَةُ أيّامٍ، لِأنَّهم (p-١٥٣)
زَعَمُوا أنَّ عُمْرَ الدُّنْيا سَبْعَةُ آلافِ سَنَةٍ، وأنَّهم يُعَذَّبُونَ عَنْ كُلِّ ألْفِ سَنَةٍ يَوْمًا، وهَذا قَوْلُ مُجاهِدٍ، ورِوايَةُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ.