انتقل إلى المحتوى
Tafsīr al-Māwardī · البقرة
السورة ٢

البقرة

النكت والعيون

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآية ٢٩

هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ لَكُم مَّا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ ٱسْتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبْعَ سَمَـٰوَٰتٍ ۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ ٢٩

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿ثُمَّ اسْتَوى إلى السَّماءِ﴾ فِيهِ سِتَّةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: أنَّ مَعْنى قَوْلِهِ: ﴿اسْتَوى إلى السَّماءِ﴾ أيْ أقْبَلَ عَلَيْها، وهَذا قَوْلُ الفَرّاءِ.

والثّانِي: مَعْناهُ: عَمَدَ إلَيْها، وقَصَدَ إلى خَلْقِها.

والثّالِثُ: أنَّ فِعْلَ اللَّهِ تَحَوَّلَ إلى السَّماءِ، وهو قَوْلُ المُفَضَّلِ.

والرّابِعُ: مَعْناهُ: ثُمَّ اسْتَوى أمْرُهُ وصُنْعُهُ الَّذِي صَنَعَ بِهِ الأشْياءَ إلى السَّماءِ، وهَذا قَوْلُ الحَسَنِ البَصْرِيِّ.

والخامِسُ: مَعْناهُ ثُمَّ اسْتَوَتْ بِهِ السَّماءُ.

السّادِسُ: أنَّ الِاسْتِواءَ والِارْتِفاعَ والعُلُوَّ، ومِمَّنْ قالَ بِذَلِكَ: الرَّبِيعُ بْنُ أنَسٍ، ثُمَّ اخْتَلَفَ قائِلُو هَذا التَّأْوِيلِ في الَّذِي اسْتَوى إلى السَّماءِ فِعْلًا عَلَيْها عَلى قَوْلَيْنِ: أحَدُهُما: أنَّهُ خالِقُها ومُنْشِئُها.

والثّانِي: أنَّهُ الدُّخانُ، الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ لِلْأرْضِ سَماءً.(p-٩٣)