انتقل إلى المحتوى
Tafsīr al-Māwardī · مريم
السورة ١٩

مريم

النكت والعيون

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآيات ٨–٩

قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِى غُلَـٰمٌ وَكَانَتِ ٱمْرَأَتِى عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ ٱلْكِبَرِ عِتِيًّا ٨ قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا ٩

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أنّى يَكُونُ لِي غُلامٌ﴾ أيْ ولَدٌ.

﴿وَكانَتِ امْرَأتِي عاقِرًا﴾ أيْ لا تَلِدُ، وفي تَسْمِيَتِها عاقِرًا وجْهانِ: أحَدُهُما: لِأنَّها تَصِيرُ إذا لَمْ تَلِدْ كَأنَّها تَعْقِرُ النَّسْلَ أيْ تَقْطَعُهُ.

الثّانِي: لِأنَّ في رَحِمِها عُقْرًا يُفْسِدُ المَنِيَّ، ولَمْ يَقُلْ ذَلِكَ عَنْ شَكٍّ بَعْدَ الوَحْيِ، ولَكِنْ عَلى وجْهِ الِاسْتِخْبارِ: أتُعِيدُنا شابَّيْنِ؟ أوْ تَرْزُقُنا الوَلَدَ شَيْخَيْنِ؟ ﴿وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الكِبَرِ عِتِيًّا﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: يَعْنِي سِنًّا، قالَهُ قَتادَةُ.

الثّانِي: أنَّهُ نُحُولُ العَظْمِ، قالَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ.

الثّالِثُ: أنَّهُ الَّذِي غَيَّرَهُ طُولُ الزَّمانِ إلى اليُبْسِ والجَفافِ، قالَهُ ابْنُ عِيسى قالَ الشّاعِرُ:

؎ إنَّما يُعْذَرُ الوَلِيدُ ولا يُعْذَرُ مَن كانَ في الزَّمانِ عِتِيًّا

قالَ قَتادَةُ: كانَ لَهُ بِضْعٌ وسَبْعُونَ سَنَةً، وقالَ مُقاتِلٌ خَمْسٌ وتِسْعُونَ سَنَةً.

وَقَرَأ

(p-٣٥٨)ابْنُ عَبّاسٍ: عِسِيًّا وهي كَذَلِكَ في مُصْحَفِ أُبَيٍّ مِن قَوْلِهِمْ لِلشَّيْخِ إذا كَبُرَ: قَدْ عَسا وعَتا ومَعْناهُما واحِدٌ.