انتقل إلى المحتوى
Tafsīr al-Māwardī · الكهف
السورة ١٨

الكهف

النكت والعيون

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآيات ١٣–١٦

نَّحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِٱلْحَقِّ ۚ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ ءَامَنُوا۟ بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَـٰهُمْ هُدًى ١٣ وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا۟ فَقَالُوا۟ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَا۟ مِن دُونِهِۦٓ إِلَـٰهًا ۖ لَّقَدْ قُلْنَآ إِذًا شَطَطًا ١٤ هَـٰٓؤُلَآءِ قَوْمُنَا ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً ۖ لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَـٰنٍۭ بَيِّنٍ ۖ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا ١٥ وَإِذِ ٱعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأْوُۥٓا۟ إِلَى ٱلْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِۦ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا ١٦

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: ثَبَّتْناها.

الثّانِي: ألْهَمْناها صَبْرًا، قالَهُ اليَزِيدِيُّ.

﴿لَقَدْ قُلْنا إذًا شَطَطًا﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: غُلُوًّا.

الثّانِي: تَباعُدًا.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَوْلا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطانٍ بَيِّنٍ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ تَأْوِيلاتٍ: أحَدُها: بِحُجَّةٍ بَيِّنَةٍ، قالَهُ مُقاتِلٌ.

الثّانِي: بِعُذْرٍ بَيِّنٍ، قالَهُ قَتادَةُ.

الثّالِثُ: بِكِتابٍ بَيِّنٍ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَيُهَيِّئْ لَكم مِن أمْرِكم مِرْفَقًا﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: سَعَةً.

الثّانِي: مَعاشًا.

(p-٢٩٠)وَيَحْتَمِلُ ثالِثًا: يَعْنِي خَلاصًا، ويُقْرَأُ ﴿مِرْفَقًا﴾ بِكَسْرِ المِيمِ وفَتْحِ الفاءِ و ﴿مِرْفَقًا﴾ بِفَتْحِ المِيمِ وكَسْرِ الفاءِ، والفَرْقُ بَيْنَهُما أنَّهُ بِكَسْرِ المِيمِ وفَتْحِ الفاءِ إذا وصَلَ إلَيْكَ مِن غَيْرِكَ، وبِفَتْحِ المِيمِ وكَسْرِ الفاءِ إذا وصَلَ مِنكَ إلى غَيْرِكَ.