الإسراء
النكت والعيونهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
وَكُلَّ إِنسَـٰنٍ أَلْزَمْنَـٰهُ طَـٰٓئِرَهُۥ فِى عُنُقِهِۦ ۖ وَنُخْرِجُ لَهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ كِتَـٰبًا يَلْقَىٰهُ مَنشُورًا ١٣ ٱقْرَأْ كِتَـٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ ٱلْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ١٤
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَكُلَّ إنْسانٍ ألْزَمْناهُ طائِرَهُ في عُنُقِهِ﴾ فِيهِ قَوْلانِ: أحَدُهُما: ألْزَمْناهُ عَمَلَهُ مِن خَيْرٍ أوْ شَرٍّ مِثْلَ ما كانَتِ العَرَبُ تَقُولُهُ سَوانِحُ الطَّيْرِ وبَوارِحُهُ، والسّانِحُ: الطّائِرُ يَمُرُّ ذاتَ اليَمِينِ وهو فَأْلُ خَيْرٍ، والبارِحُ: الطّائِرُ يَمُرُّ ذاتَ الشِّمالِ وهو فَأْلُ شَرٍّ، وأُضِيفَ إلى العُنُقِ.
الثّانِي: أنَّ طائِرَهُ حَظُّهُ ونَصِيبُهُ، مِن قَوْلِ العَرَبِ: طارَ سَهْمُ فُلانٍ إذا خَرَجَ سَهْمُهُ ونَصِيبُهُ مِنهُ، قالَهُ أبُو عُبَيْدَةَ.
﴿وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ القِيامَةِ كِتابًا يَلْقاهُ مَنشُورًا﴾ يَعْنِي كِتابَ طائِرِهِ الَّذِي في عُنُقِهِ مِن خَيْرٍ أوْ شَرٍّ.
وَيَحْتَمِلُ نَشْرُ كِتابِهِ الَّذِي يَلْقاهُ وجْهَيْنِ: أحَدُهُما: تَعْجِيلًا لِلْبُشْرى بِالحَسَنَةِ، والتَّوْبِيخِ بِالسَّيِّئَةِ.
الثّانِي: إظْهارُ عَمَلِهِ مِن خَيْرٍ أوْ شَرٍّ.
﴿اقْرَأْ كِتابَكَ﴾ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ: أحَدُهُما: لِما في قِراءَتِهِ مِن زِيادَةِ التَّقْرِيعِ والتَّوْبِيخِ.
والثّانِي: لِيَكُونَ إقْرارُهُ بِقِراءَتِهِ عَلى نَفْسِهِ.
﴿كَفى بِنَفْسِكَ اليَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾ فِيهِ قَوْلانِ: أحَدُهُما: يَعْنِي شاهِدًا.
والثّانِي: يَعْنِي حاكِمًا بِعَمَلِكَ مِن خَيْرٍ أوْ شَرٍّ.
وَلَقَدْ أنْصَفَكَ مَن جَعَلَكَ حَسِيبًا عَلى نَفْسِكَ بِعَمَلِكَ.(p-٢٣٤)