النحل
النكت والعيونهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
أَفَأَمِنَ ٱلَّذِينَ مَكَرُوا۟ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَخْسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ ٱلْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ ٤٥ أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِى تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ ٤٦ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَىٰ تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ ٤٧
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿أوْ يَأْخُذَهم في تَقَلُّبِهِمْ فَما هم بِمُعْجِزِينَ﴾ فِيهِ أرْبَعَةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: في إقْبالِهِمْ وإدْبارِهِمْ، قالَهُ ابْنُ بَحْرٍ.
الثّانِي: في اخْتِلافِهِمْ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.
الثّالِثُ: بِاللَّيْلِ والنَّهارِ، قالَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ.
الرّابِعُ: في سَفَرِهِمْ.
﴿أوْ يَأْخُذَهم عَلى تَخَوُّفٍ﴾ فِيهِ سِتَّةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: يَعْنِي عَلى تَنْقُّصٍ بِأنْ يَهْلِكَ واحِدٌ بَعْدَ واحِدٍ فَيَخافُونَ الفَناءَ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ ومُجاهِدٌ والضَّحّاكُ.
الثّانِي: عَلى تَقْرِيعٍ بِما قَدَّمُوهُ مِن ذُنُوبِهِمْ، وهَذا مَرْوِيٌّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أيْضًا.
الثّالِثُ: عَلى عَجَلٍ، وهَذا قَوْلُ اللَّيْثِ.
الرّابِعُ: أنْ يُهْلِكَ القَرْيَةَ فَتَخافُ القَرْيَةُ الأُخْرى، قالَهُ الحَسَنُ.
الخامِسُ: أنْ يُعاقِبَهم بِالنَّقْصِ مِن أمْوالِهِمْ وثِمارِهِمْ، قالَهُ الزَّجّاجُ.
﴿فَإنَّ رَبَّكم لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ أيْ لا يُعاجِلُ بَلْ يُمْهِلُ.