انتقل إلى المحتوى
Tafsīr al-Māwardī · النحل
السورة ١٦

النحل

النكت والعيون

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآية ٢

يُنَزِّلُ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦٓ أَنْ أَنذِرُوٓا۟ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱتَّقُونِ ٢

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿يُنَزِّلُ المَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِن أمْرِهِ عَلى مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ﴾ فِيهِ خَمْسَةُ تَأْوِيلاتٍ: أحَدُها: أنَّ الرُّوحَ ها هُنا الوَحْيُ، وهو النُّبُوَّةُ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.

الثّانِي: أنَّهُ كَلامُ اللَّهِ تَعالى وهو القُرْآنُ، قالَهُ الرَّبِيعُ بْنُ أنَسٍ.

الثّالِثُ: أنَّهُ بَيانُ الحَقِّ الَّذِي يَجِبُ اتِّباعُهُ، قالَهُ ابْنُ عِيسى.

الرّابِعُ: أنَّها أرْواحُ الخَلْقِ.

قالَ مُجاهِدٌ: لا يَنْزِلُ مَلَكٌ إلّا ومَعَهُ رُوحٌ.

الخامِسُ: أنَّ الرُّوحَ الرَّحْمَةُ، قالَهُ الحَسَنُ وقَتادَةُ.

وَيَحْتَمِلُ تَأْوِيلًا سادِسًا: أنْ يَكُونَ الرُّوحُ الهِدايَةَ؛ لِأنَّها تَحْيا بِها القُلُوبُ كَما تُحْيِي الرُّوحُ الأبْدانَ.(p-١٧٩)