يوسف
النكت والعيونهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
قَالُوا۟ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْعَزِيزُ إِنَّ لَهُۥٓ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُۥٓ ۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلْمُحْسِنِينَ ٧٨ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلَّا مَن وَجَدْنَا مَتَـٰعَنَا عِندَهُۥٓ إِنَّآ إِذًا لَّظَـٰلِمُونَ ٧٩
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿يا أيُّها العَزِيزُ إنَّ لَهُ أبًا شَيْخًا كَبِيرًا﴾ لَكِنْ قالُوا ذَلِكَ تَرْقِيقًا واسْتِعْطافًا وفي قَوْلِهِمْ ﴿كَبِيرًا﴾ وجْهانِ: أحَدُهُما: كَبِيرُ السِّنِّ.
الثّانِي: كَبِيرُ القَدْرِ لِأنَّ كِبَرَ السِّنِّ مَعْرُوفٌ مِن حالِ الشَّيْخِ.
﴿فَخُذْ أحَدَنا مَكانَهُ﴾ أيْ عَبْدًا بَدَلَهُ.
﴿إنّا نَراكَ مِنَ المُحْسِنِينَ﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: نَراكَ مِنَ المُحْسِنِينَ في هَذا إنْ فَعَلْتَ، قالَهُ ابْنُ إسْحاقَ.
الثّانِي: نَراكَ مِنَ المُحْسِنِينَ فِيما كُنْتَ تَفْعَلُهُ بِنا مِن إكْرامِنا وتَوْفِيَةِ كَيْلِنا وبِضاعَتِنا.
وَيَحْتَمِلُ ثالِثًا: إنّا نَراكَ مِنَ العادِلِينَ؛ لِأنَّ العادِلَ مُحْسِنٌ.
فَأجابَهم يُوسُفُ عَنْ هَذا ﴿قالَ مَعاذَ اللَّهِ أنْ نَأْخُذَ إلا مَن وجَدْنا مَتاعَنا عِنْدَهُ إنّا إذًا لَظالِمُونَ﴾ إنْ أخَذْنا بَرِيئًا بِسَقِيمٍ، وفِيهِ وجْهٌ ثانٍ: إنّا إذًا لَظالِمُونَ عِنْدَكم إذا حَكَمْنا عَلَيْكم بِغَيْرِ حُكْمِ أبِيكم أنَّ مَن سَرَقَ اسْتُرِقَّ.