انتقل إلى المحتوى
Tafsīr al-Māwardī · هود
السورة ١١

هود

النكت والعيون

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآيات ٨٥–٨٦

وَيَـٰقَوْمِ أَوْفُوا۟ ٱلْمِكْيَالَ وَٱلْمِيزَانَ بِٱلْقِسْطِ ۖ وَلَا تَبْخَسُوا۟ ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا۟ فِى ٱلْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ٨٥ بَقِيَّتُ ٱللَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ ٨٦

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكم إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ فِيها سِتَّةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: يَعْنِي طاعَةَ اللَّهِ تَعالى خَيْرٌ لَكم، قالَهُ مُجاهِدٌ.

الثّانِي: وصِيَّةٌ مِنَ اللَّهِ، قالَهُ الرَّبِيعُ.

الثّالِثُ: رَحْمَةُ اللَّهِ، قالَهُ ابْنُ زَيْدٍ.

الرّابِعُ: حَظُّكم مِن رَبِّكم خَيْرٌ لَكم، قالَهُ قَتادَةُ.

الخامِسُ: رِزْقُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكم، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.

(p-٤٩٦)السّادِسُ: ما أبْقاهُ اللَّهُ لَكم بَعْدَ أنْ تُوفُوا النّاسَ حُقُوقَهم بِالمِكْيالِ والمِيزانِ خَيْرٌ لَكم، قالَهُ ابْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ.

﴿وَما أنا عَلَيْكم بِحَفِيظٍ﴾ يَحْتَمِلُ ثَلاثَةَ أوْجُهٍ: أحَدُها: حَفِيظٌ مِن عَذابِ اللَّهِ تَعالى أنْ يَنالَكم.

الثّانِي: حَفِيظٌ لِنِعَمِ اللَّهِ تَعالى أنْ تَزُولَ عَنْكم.

الثّالِثُ: حَفِيظٌ مِنَ البَخْسِ والتَّطْفِيفِ إنْ لَمْ تُطِيعُوا فِيهِ رَبَّكم.