الأعلى
معالم التنزيلهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلْأَعْلَى ١
سُورَةُ الْأَعْلَى مَكِّيَّةٌ [[أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال: نزلت (سبح) بمكة. وأخرجه ابن مردويه عن عائشة وابن الزبير. انظر: الدر المنثور: ٨ / ٤٧٩.]] ﷽
* *
﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [يَعْنِي] [[زيادة من "ب".]] قُلْ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى. وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشُّرَيْحِيُّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّعْلَبِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَامِدٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ الْبَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأَ "سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى" فَقَالَ: "سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى" [[أخرجه أبو داود في الصلاة، باب الدعاء في الصلاة: ١ / ٤٢٢، ومن طريق وكيع رواه البيهقي في السنن: ٢ / ٣١١ وصححه الحاكم: ١ / ٢٦٣-٢٦٤ على شرط الشيخين ووافقه الذهبي، وأخرجه الإمام أحمد في المسند: ١ / ٢٣٢. قال أبو داود: خولف وكيع في هذا الحديث، رواه أبو وكيع - وهو الجراح بن مليح - وشعبة عن أبي إسحاق عن سعيد ابن جبير. وانظر: الكافي الشاف ص١٨٤، والدر المنثور: ٨ / ٤٨٢.]] .
وَقَالَ قَوْمٌ: مَعْنَاهُ نَزِّهْ رَبَّكَ الْأَعْلَى عَمَّا يَصِفُهُ بِهِ الْمُلْحِدُونَ، وَجَعَلُوا الِاسْمَ صِلَةً. وَيَحْتَجُّ بِهَذَا مَنْ يَجْعَلُ الِاسْمَ وَالْمُسَمَّى وَاحِدًا، لِأَنَّ أَحَدًا لَا يَقُولُ: سُبْحَانَ اسْمِ اللَّهِ، وَسُبْحَانَ اسْمِ رَبِّنَا، إِنَّمَا يَقُولُ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَسُبْحَانَ رَبِّنَا، فَكَانَ مَعْنَى سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى: سَبِّحْ رَبَّكَ.
وَقَالَ آخَرُونَ: نَزِّهْ تَسْمِيَةَ رَبِّكَ، بِأَنْ تَذْكُرَهُ وَأَنْتَ لَهُ مُعَظِّمٌ، وَلِذِكْرِهِ مُحْتَرِمٌ [وَلِأَوَامِرِهِ مُطَاوِعٌ] [[ما بين القوسين ساقط من "أ".]] وَجَعَلُوا الِاسْمَ بِمَعْنَى التَّسْمِيَةِ.
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: سَبِّحِ [اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى] [[ما بين القوسين ساقط من "ب".]] أَيْ: صَلِّ بِأَمْرِ رَبِّكَ الْأَعْلَى.