انتقل إلى المحتوى
Tafsīr Abī as-Suʿūd · القيامة
السورة ٧٥

القيامة

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآية ٢

وَلَآ أُقْسِمُ بِٱلنَّفْسِ ٱللَّوَّامَةِ ٢

﴿وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوّامَةِ﴾ أيْ: بِالنَّفْسِ المُتَّقِيَةِ الَّتِي تَلُومُ النُّفُوسَ يَوْمَئِذٍ عَلى تَقْصِيرِهِنَّ في التَّقْوى، فَفِيهِ طَرَفٌ مِنَ البَراعَةِ الَّتِي في القَسَمِ السّابِقِ، أوْ بِالنَّفْسِ الَّتِي تَلُومُ نَفْسَها، وإنِ اجْتَهَدَتْ في الطّاعاتِ، أوْ بِالنَّفْسِ المُطْمَئِنَّةِ اللّائِمَةِ لِلنَّفْسِ الأمّارَةِ، وقِيلَ: بِالجِنْسِ لِما رُوِيَ أنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ قالَ: «لَيْسَ مِن نَفْسٍ بَرَّةٍ ولا فاجِرَةٍ إلّا وتَلُومُ نَفْسَها يَوْمَ القِيامَةِ إنْ عَمِلَتْ خَيْرًا، قالَتْ: كَيْفَ لَمْ أزْدَدْ؟ وإنْ عَمِلَتْ شَرًّا قالَتْ: لَيْتَنِي كُنْتُ قَصَّرْتُ» ولا يَخْفى ضَعْفُهُ، فَإنَّ هَذا القَدْرَ مِنَ اللَّوْمِ لا يَكُونُ مَدارًا لِلْإعْظامِ بِالإقْسامِ، وإنْ صَدَرَ عَنِ النَّفْسِ المُؤْمِنَةِ المُسِيئَةِ، فَكَيْفَ مِنَ الكافِرَةِ المُنْدَرِجَةِ تَحْتَ الجِنْسِ؟ وقِيلَ: بِنَفْسِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَإنَّها لا تَزالُ تَتَلَوَّمُ عَلى فِعْلِها الَّذِي خَرَجَتْ بِهِ مِنَ الجَنَّةِ، وجَوابُ القَسَمِ ما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى: