انتقل إلى المحتوى
Tafsīr Abī as-Suʿūd · محمد
السورة ٤٧

محمد

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآية ٢

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَءَامَنُوا۟ بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَهُوَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۙ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ ٢

﴿والَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ قِيلَ: هم ناسٌ مِن قُرَيْش. وقِيلَ: مِنَ الأنْصارِ. وقِيلَ: هم مُؤْمِنُو أهْلِ الكِتابِ. وقِيلَ: عامٌّ لِلْكُلِّ.

﴿وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ﴾ خُصَّ بِالذِّكْرِ الإيمانُ بِذَلِكَ مَعَ انْدِراجِهِ فِيما قَبْلَهُ تَنْوِيهًا بِشَأْنِهِ وتَنْبِيهًا عَلى سُمُوِّ مَكانِهِ مِن بَيْنِ سائِرِ ما يَجِبُ الإيمانُ بِهِ وأنَّهُ الأصْلُ في الكُلِّ ولِذَلِكَ أُكِّدَ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَهُوَ الحَقُّ مِن رَبِّهِمْ﴾ بِطَرِيقِ حَصْرِ الحَقِّيَّةِ فِيهِ. وقِيلَ: حَقِّيَّتُهُ بِكَوْنِهِ ناسِخًا غَيْرَ مَنسُوخٍ فالحَقُّ عَلى هَذا مُقابِلُ الزّائِلِ وعَلى الأوَّلِ مُقابِلُ الباطِلِ وأيًّا ما كانَ؛ فَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿مِن رَبِّهِمْ﴾ حالٌ مِن ضَمِيرِ الحَقِّ، وقُرِئَ "نَزَّلَ" عَلى البِناءِ لِلْفاعِلِ و"أنْزَلَ" عَلى البِناءَيْنِ و"نَزَلَ" بِالتَّخْفِيفِ.

﴿كَفَّرَ عَنْهم سَيِّئاتِهِمْ﴾ أيْ: سَتَرَها بِالإيمانِ والعَمَلِ الصّالِحِ.

﴿وَأصْلَحَ بالَهُمْ﴾ أيْ: حالَهم في الدِّينِ والدُّنْيا بِالتَّأْيِيدِ والتَّوْفِيقِ.