الزمر
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًا ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ ءَايَـٰتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا ۚ قَالُوا۟ بَلَىٰ وَلَـٰكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ ٱلْعَذَابِ عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ ٧١
﴿وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إلى جَهَنَّمَ زُمَرًا﴾ . . . إلَخْ. تَفْصِيلٌ لِلتَّوْفِيَةِ، وبَيانٌ لِكَيْفِيَّتِها، أيْ: سِيقُوا إلَيْها بِالعُنْفِ والإهانَةِ أفْواجًا مُتَفَرِّقَةً بَعْضُها في إثْرِ بَعْضٍ، مُتَرَتِّبَةً حَسَبَ تَرَتُّبِ طَبَقاتِهِمْ في الضَّلالَةِ والشِّرارَةِ. والزُّمَرُ جَمْعُ زُمْرَةٍ، واشْتِقاقُها مِنَ الزَّمْرِ، وهو (p-264)الصَّوْتُ إذِ الجَماعَةُ لا تَخْلُو عَنْهُ.
﴿حَتّى إذا جاءُوها فُتِحَتْ أبْوابُها﴾ لِيُدْخِلُوها، وحَتّى هي الَّتِي تُحْكى بَعْدَها الجُمْلَةُ، وقُرِئَ بِالتَّشْدِيدِ.
﴿وَقالَ لَهم خَزَنَتُها﴾ تَقْرِيعًا وتَوْبِيخًا.
﴿ألَمْ يَأْتِكم رُسُلٌ مِنكُمْ﴾ مِن جِنْسِكُمْ، وقُرِئَ: ( نُذُرٌ مِنكم ) ﴿يَتْلُونَ عَلَيْكم آياتِ رَبِّكم ويُنْذِرُونَكم لِقاءَ يَوْمِكم هَذا﴾ أيْ: وقْتِكم هَذا، وهو وقْتُ دُخُولِهِمُ النّارَ. وفِيهِ دَلِيلٌ عَلى أنَّهُ لا تَكْلِيفَ قَبْلَ الشَّرْعِ مِن حَيْثُ أنَّهم عَلَّلُوا تَوْبِيخَهم بِإتْيانِ الرُّسُلِ، وتَبْلِيغِ الكُتُبِ.
﴿قالُوا بَلى﴾ قَدْ أتَوْنا وأنْذَرُونا ﴿وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ العَذابِ عَلى الكافِرِينَ﴾ حَيْثُ قالَ اللَّهُ تَعالى لِإبْلِيسَ: ﴿لأمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ ومِمَّنْ تَبِعَكَ مِنهم أجْمَعِينَ﴾ وقَدْ كُنّا مِمَّنِ اتَّبَعَهُ، وكَذَّبْنا الرُّسُلَ، وقُلْنا: ما نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إنْ أنْتُمْ إلّا تَكْذِبُونَ.