انتقل إلى المحتوى
Tafsīr Abī as-Suʿūd · الزمر
السورة ٣٩

الزمر

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآية ٤٣

أَمِ ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُفَعَآءَ ۚ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا۟ لَا يَمْلِكُونَ شَيْـًٔا وَلَا يَعْقِلُونَ ٤٣

﴿أمِ اتَّخَذُوا﴾ أيْ: بَلِ اتَّخَذَ قُرَيْشٌ ﴿مِن دُونِ اللَّهِ﴾ مِن دُونِ إذْنِهِ تَعالى ﴿شُفَعاءَ﴾ تَشْفَعُ لَهم عِنْدَهُ تَعالى.

﴿قُلْ أوَلَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئًا ولا يَعْقِلُونَ﴾ الهَمْزَةُ لِإنْكارِ الواقِعِ واسْتِقْباحِهِ، والتَّوْبِيخِ عَلَيْهِ، أيْ: قُلْ أتَتَّخِذُونَهم شُفَعاءَ، ولَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئًا مِنَ الأشْياءِ، ولا يَعْقِلُونَهُ فَضْلًا عَنْ أنْ يَمْلِكُوا الشَّفاعَةَ عِنْدَ اللَّهِ تَعالى، أوْ هي لِإنْكارِ الوُقُوعِ ونَفْيِهِ، عَلى أنَّ المُرادَ بَيانُ أنَّ ما فَعَلُوا لَيْسَ مِنِ اتِّخاذِ الشُّفَعاءِ في شَيْءٍ؛ لِأنَّهُ فَرْعُ كَوْنِ الأوْثانِ شُفَعاءَ، وذَلِكَ أظْهَرُ المُحالاتِ، فالمُقَدَّرُ حِينَئِذٍ غَيْرُ ما قُدِّرَ أوَّلًا. وعَلى أيِّ تَقْدِيرٍ كانَ فَـ "الواوُ" لِلْعَطْفِ عَلى شَرْطِيَّةٍ قَدْ حُذِفَتْ لِدَلالَةِ المَذْكُورَةِ عَلَيْها، أيْ: أيَشْفَعُونَ لَوْ كانُوا يَمْلِكُونَ شَيْئًا ولَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ. . . إلَخْ ؟ وجَوابُ "لَوْ" مَحْذُوفٌ لِدَلالَةِ المَذْكُورِ عَلَيْهِ، وقَدْ مَرَّ تَحْقِيقُهُ مِرارًا.