انتقل إلى المحتوى
Tafsīr Abī as-Suʿūd · الزمر
السورة ٣٩

الزمر

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآية ١٤

قُلِ ٱللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُۥ دِينِى ١٤

﴿قُلِ اللَّهَ أعْبُدُ﴾ لا غَيْرَهُ، لا اسْتِقْلالًا، ولا اشْتِراكًا.

﴿مُخْلِصًا لَهُ دِينِي﴾ مِن كُلِّ شَوْبٍ. أُمِرَ ﷺ أوَّلًا بِبَيانِ كَوْنِهِ مَأْمُورًا بِعِبادَةِ اللَّهِ تَعالى، وإخْلاصِ الدِّينِ لَهُ، ثُمَّ بِالإخْبارِ بِخَوْفِهِ مِنَ العَذابِ عَلى تَقْدِيرِ العِصْيانِ، ثُمَّ بِالإخْبارِ بِامْتِثالِهِ بِالأمْرِ عَلى أبْلَغِ وجْهٍ وآكَدِهِ إظْهارًا لِتَصَلُّبِهِ في الدِّينِ، وحَسْمًا لِأطْماعِهِمُ الفارِغَةِ، وتَمْهِيدًا لِتَهْدِيدِهِمْ بِقَوْلِهِ تَعالى: