انتقل إلى المحتوى
Tafsīr Abī as-Suʿūd · الصافات
السورة ٣٧

الصافات

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآية ١١٦

وَنَصَرْنَـٰهُمْ فَكَانُوا۟ هُمُ ٱلْغَـٰلِبِينَ ١١٦

﴿وَنَصَرْناهُمْ﴾ أيْ: إيّاهُما وقَوْمَهُما عَلى عَدُوِّهِمْ ﴿فَكانُوا﴾ بِسَبَبِ ذَلِكَ ﴿هُمُ الغالِبِينَ﴾ عَلَيْهِمْ غَلَبَةً لا غايَةَ وراءَها بَعْدَ أنْ كانَ قَوْمُهُما في أسْرِهِمْ وقَسْرِهِمْ مَقْهُورِينَ تَحْتَ أيْدِيهِمُ العادِيَةِ يَسُومُونَهم (p-203)سُوءَ العَذابِ، وهَذِهِ التَّنْجِيَةُ - وإنْ كانَتْ بِحَسَبِ الوُجُودِ مُقارِنَةً لِما ذُكِرَ مِنَ النَّصْرِ والغَلَبَةِ - لَكِنَّها لَمّا كانَتْ بِحَسَبِ المَفْهُومِ عِبارَةً عَنِ التَّخْلِيصِ مِنَ المَكْرُوهِ بُدِئَ بِها، ثُمَّ بِالنَّصْرِ الَّذِي يَتَحَقَّقُ مَدْلُولُهُ بِمَحْضِ تَنْجِيَةِ المَنصُورِ مِن عَدُوِّهِ مِن غَيْرِ تَغْلِيبِهِ عَلَيْهِ، ثُمَّ بِالغَلَبَةِ لِتَوْفِيَةِ مَقامِ الِامْتِنانِ حَقَّهُ بِإظْهارِ أنَّ كُلَّ مَرْتَبَةٍ مِن هَذِهِ المَراتِبِ الثَّلاثِ نِعْمَةٌ جَلِيلَةٌ عَلى حِيالِها.