آل عمران
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
وَمَآ أَصَـٰبَكُمْ يَوْمَ ٱلْتَقَى ٱلْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ ٱللَّهِ وَلِيَعْلَمَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ١٦٦
﴿وَما أصابَكُمْ﴾ رُجُوعٌ إلى خِطابِ المُؤْمِنِينَ إثْرَ خِطابِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ بِسِرٍّ يَقْتَضِيهِ، وإرْشادٌ لَهم إلى طَرِيقِ الحَقِّ فِيما سَألُوا عَنْهُ وبَيانٌ لِبَعْضِ ما فِيهِ مِنَ الحِكَمِ والمَصالِحِ ودَفْعٌ لِما عَسى أنْ يُتَوَهَّمَ مِن قَوْلِهِ تَعالى: ﴿هُوَ مِن عِنْدِ أنْفُسِكُمْ﴾ مِنِ اسْتِقْلالِهِمْ في وُقُوعِ الحادِثَةِ، والعُدُولُ عَنِ الإضْمارِ إلى ما ذُكِرَ لِلتَّهْوِيلِ وزِيادَةِ التَّقْرِيرِ بِبَيانِ وقْتِهِ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿يَوْمَ التَقى الجَمْعانِ﴾ أيْ: جَمْعُكم وجَمْعُ المُشْرِكِينَ.
﴿فَبِإذْنِ اللَّهِ﴾ أيْ: فَهو كائِنٌ بِقَضائِهِ وتَخْلِيَتِهِ الكُفّارَ سُمِّيَ ذَلِكَ إذْنًَا لِكَوْنِها مِن لَوازِمِهِ.
﴿وَلِيَعْلَمَ المُؤْمِنِينَ﴾ عَطْفٌ عَلى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَبِإذْنِ اللَّهِ﴾ عَطْفَ المُسَبَّبِ عَلى السَّبَبِ، والمُرادُ بِالعِلْمِ التَّمْيِيزُ والإظْهارُ فِيما بَيْنَ النّاسِ.