آل عمران
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَن تُغْنِىَ عَنْهُمْ أَمْوَٰلُهُمْ وَلَآ أَوْلَـٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا ۖ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلنَّارِ ۚ هُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ ١١٦
(p-75)﴿إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ أيْ: بِما يَجِبُ أنْ يُؤْمَنَ بِهِ. قالَ ابْنُ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: هم بَنُو قُرَيْظَةَ والنَّضِيرِ، فَإنَّ مُعانَدَتَهم كانَتْ لِأجْلِ المالِ. وقِيلَ: هم مُشْرِكُو قُرَيْشٍ، فَإنَّ أبا جَهْلٍ كانَ كَثِيرَ الِافْتِخارِ بِمالِهِ. وقِيلَ: أبُو سُفْيانَ وأصْحابُهُ فَإنَّهُ أنْفَقَ مالًَا كَثِيرًَا عَلى الكُفّارِ يَوْمَ بَدْرٍ وأُحُدٍ. وقِيلَ: هُمُ الكُفّارُ كافَّةً، فَإنَّهم فاخَرُوا بِالأمْوالِ والأوْلادِ حَيْثُ قالُوا: نَحْنُ أكْثَرُ أمْوالًَا وأوْلادًَا وما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ، فَرَدَّ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ عَلَيْهِمْ وقالَ: ﴿لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ﴾ أيْ: لَنْ تَدْفَعَ عَنْهم.
﴿أمْوالُهم ولا أوْلادُهم مِنَ اللَّهِ﴾ أيْ: مِن عَذابِهِ تَعالى.
﴿شَيْئًا﴾ أيْ: شَيْئًَا يَسِيرًَا مِنهُ أوْ شَيْئًَا مِنَ الإغْناءِ.
﴿وَأُولَئِكَ أصْحابُ النّارِ﴾ أيْ: مُصاحِبُوها عَلى الدَّوامِ ومُلازِمُوها.
﴿هم فِيها خالِدُونَ﴾ أبَدًَا.