المؤمنون
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
ٱلَّذِينَ هُمْ فِى صَلَاتِهِمْ خَـٰشِعُونَ ٢
والمُرادُ بِالمُؤْمِنِينَ: إمّا المُصَدِّقُونَ بِما عُلِمَ ضَرُورَةَ أنَّهُ مِن دِينِ نَبِيِّنا ﷺ مِنَ التَّوْحِيدِ والنُّبُوَّةِ والبَعْثِ والجَزاءِ ونَظائِرِها،فَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿الَّذِينَ هم في صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ﴾ وما عُطِفَ عَلَيْهِ صِفاتٌ مُخَصَّصَةٌ لَهم، وإمّا الآتُونَ بِفُرُوعِهِ أيْضًا كَما يُنْبِئُ عَنْهُ إضافَةُ الصَّلاةِ إلَيْهِمْ فَهي صِفاتٌ مُوَضَّحَةٌ أوْ مادِحَةٌ لَهم حَسَبَ اعْتِبارِ ما ذُكِرَ في حَيِّزِ الصِّلَةِ مِنَ المَعانِي مَعَ الإيمانِ إجْمالًا أوْ تَفْصِيلًا كَما مَرَّ في أوائِلِ (سُورَةِ البَقَرَةِ ) . والخُشُوعُ: الخَوْفُ والتَّذَلُّلُ، أيْ: خائِفُونَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ مُتَذَلِّلُونَ لَهُ مُلْزِمُونَ أبْصارَهم مَساجِدَهم. رَوى «أنَّهُ ﷺ كانَ إذا صَلّى رَفَعَ بَصَرَهُ إلى السَّماءِ، فَلَمّا نَزَلَتْ رَمى بِبَصَرِهِ نَحْوَ مَسْجِدِهِ، وأنَّهُ رَأى مُصَلِّيًا يَعْبَثُ بِلِحْيَتِهِ فَقالَ: "لَوْ خَشَعَ قَلْبُ هَذا لَخَشَعَتْ جَوارِحُهُ"» .