الأنبياء
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
حَتَّىٰٓ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ ٩٦
وَ"حَتّى" في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿حَتّى إذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ ومَأْجُوجُ﴾ إلَخِ هي الَّتِي يُحْكى بَعْدَها الكَلامُ، وهي عَلى الأوَّلِ غايَةٌ لِما يَدُلُّ عَلَيْهِ ما قَبْلَها، كَأنَّهُ قِيلَ: يَسْتَمِرُّونَ عَلى ما هم عَلَيْهِ مِنَ الهَلاكِ حَتّى إذا قامَتِ القِيامَةُ يَرْجِعُونَ إلَيْنا ويَقُولُونَ: ﴿ "يا ويْلَنا﴾ ..." إلَخِ. وعَلى الثّانِي غايَةٌ لِلْحُرْمَةِ، أيْ: يَسْتَمِرُّ امْتِناعُ رُجُوعِهِمْ إلى التَّوْبَةِ حَتّى إذا قامَتِ القِيامَةُ يَرْجِعُونَ إلَيْها حِينَ لا تَنْفَعُهُمُ التَّوْبَةُ. وعَلى الثّالِثِ غايَةٌ لِعَدَمِ الرُّجُوعِ عَنِ الكُفْرِ، أيْ: لا يَرْجِعُونَ عَنْهُ حَتّى إذا قامَتِ القِيامَةُ يَرْجِعُونَ عَنْهُ حِينَ لا يَنْفَعُهُمُ الرُّجُوعُ. ويَأْجُوجُ ومَأْجُوجُ قَبِيلَتانِ مِنَ الإنْسِ قالُوا: النّاسُ عَشَرَةُ أجْزاءٍ تِسْعَةٌ مِنها يَأْجُوجُ ومَأْجُوجُ، والمُرادُ بِفَتْحِها فَتْحُ سَدِّها عَلى حَذْفِ المُضافِ وإقامَةِ المُضافِ إلَيْهِ مُقامَهُ. وقُرِئَ: "فَتَّحَتْ" بِالتَّشْدِيدِ.
﴿وَهُمْ﴾ أيْ: يَأْجُوجُ ومَأْجُوجُ، وقِيلَ: النّاسُ ﴿مِن كُلِّ حَدَبٍ﴾ أيْ: نَشَزَ مِنَ الأرْضِ، وقُرِئَ: "جَدَثَ" وهو القَبْرُ ﴿يَنْسِلُونَ﴾ أيْ: يُسْرِعُونَ، وأصْلُهُ مُقارَبَةُ الخَطْوِ مَعَ الإسْراعِ. وقُرِئَ بِضَمِّ السِّينِ.