الأنبياء
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
قَالُوٓا۟ أَجِئْتَنَا بِٱلْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ ٱللَّـٰعِبِينَ ٥٥
﴿قالُوا﴾ لَمّا سَمِعُوا مَقالَتَهُ عَلَيْهِ السَّلامُ اسْتِبْعادًا لِكَوْنِ ما هم عَلَيْهِ ضَلالًا وتَعَجُّبًا مِن تَضْلِيلِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ إيّاهم بِطَرِيقِ التَّوْكِيدِ القَسَمِيِّ، وتَرَدُّدًا في كَوْنِ ذَلِكَ مِنهُ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلى وجْهِ الجِدِّ ﴿أجِئْتَنا بِالحَقِّ﴾ أيْ: بِالجِدِّ ﴿أمْ أنْتَ مِنَ اللاعِبِينَ﴾ فَتَقُولُ ما تَقُولُ عَلى وجْهِ المُداعَبَةِ والمِزاحِ. وفي إيرادِ الشِّقِّ الأخِيرِ بِالجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ الدّالَّةِ عَلى الثَّباتِ إيذانٌ بِرُجْحانِهِ عِنْدَهم.