انتقل إلى المحتوى
Tafsīr Abī as-Suʿūd · الأنبياء
السورة ٢١

الأنبياء

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآية ٤

قَالَ رَبِّى يَعْلَمُ ٱلْقَوْلَ فِى ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ ۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ ٤

﴿قالَ رَبِّي يَعْلَمُ القَوْلَ في السَّماءِ والأرْضِ﴾ حِكايَةٌ مِن جِهَتِهِ تَعالى لِما قالَهُ عَلَيْهِ السَّلامُ بَعْدَ ما أوْحى إلَيْهِ أحْوالَهم وأقْوالَهم بَيانًا لِظُهُورِ أمْرِهِمْ وانْكِشافِ سِرِّهِمْ، وإيثارُ القَوْلِ المُنْتَظِمِ لِلسِّرِّ والجَهْرِ عَلى السِّرِّ لِإثْباتِ علمه تعالى بِالسِّرِّ عَلى النَّهْجِ البُرْهانِيِّ مَعَ ما فِيهِ مِنَ الإيذانِ بِأنَّ علمه تعالى بِالسِّرِّ والجَهْرِ عَلى وتِيرَةٍ واحِدَةٍ لا تَفاوُتَ بَيْنَهُما بِالجَلاءِ والخَفاءِ قَطْعًا كَما في عُلُومِ الخَلْقِ. وقُرِئَ: "قُلْ رَبِّي ..." إلَخَ. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿فِي السَّماءِ والأرْضِ﴾ مُتَعَلِّقٌ بِمَحْذُوفٍ وقَعَ حِالًا مِنَ القَوْلِ، أيْ: كائِنًا في السَّماءِ والأرْضِ.

وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ﴾ أيِ: المُبالَغُ في العِلْمِ بالمَسْمُوعاتِ والمَعْلُوماتِ الَّتِي مِن جُمْلَتِها ما أسَرُّوهُ مِنَ النَّجْوى فَيُجازِيهِمْ بِأقْوالِهِمْ وأفْعالِهِمُ، اعْتِراضٌ تَذْيِيلِيٌّ مُقَرِّرٌ لِمَضْمُونِ ما قَبْلَهُ مُتَضَمِّنٌ لِلْوَعِيدِ.