الأنبياء
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
وَهُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ ۖ كُلٌّ فِى فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ٣٣
وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ والنَّهارَ والشَّمْسَ والقَمَرَ﴾ اللَّذَيْنِ هُما آَيَتاهُما، بَيانٌ لِبَعْضِ تِلْكَ الآَياتِ الَّتِي هم عَنْها مُعْرِضُونَ بِطْرِيقِ الِالتِفاتِ المُوجِبِ (p-66)لِتَأْكِيدِ الِاعْتِناءِ بِفَحْوى الكَلامِ، أيْ: هو الَّذِي خَلَقَهُنَّ وحْدَهُ.
﴿كُلٌّ﴾ أيْ: كُلُّ واحِدٍ مِنهُما، عَلى أنَّ التَّنْوِينَ عِوَضٌ عَنِ المُضافِ إلَيْهِ.
﴿فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ أيْ: يَجْرُونَ في سَطْحِ الفَلَكِ كالسَّبْحِ في الماءِ، والمُرادُ بِالفَلَكِ الجِنْسُ، كَقَوْلِكَ: كَساهُمُ الخَلِيفَةُ حُلَّةً. والجُمْلَةُ حالٌ مِنَ الشَّمْسِ والقَمَرِ، وجازَ انْفِرادُهُما بِها لِعَدَمِ اللَّبْسِ والضَّمِيرُ لَهُما، والجَمْعُ بِاعْتِبارِ المَطالِعِ، وجُعِلَ الضَّمِيرُ واوَ العُقَلاءِ لِأنَّ السِّباحَةَ حالُهم.