انتقل إلى المحتوى
Tafsīr Abī as-Suʿūd · الأنبياء
السورة ٢١

الأنبياء

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآية ٢٩

وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّىٓ إِلَـٰهٌ مِّن دُونِهِۦ فَذَٰلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلظَّـٰلِمِينَ ٢٩

﴿وَمَن يَقُلْ مِنهُمْ﴾ أيْ: مِنَ المَلائِكَةِ، الكَلامُ فِيهِمْ وفي كَوْنِهِمْ بِمَعْزِلٍ مِمّا قالُوا في حَقِّهِمْ ﴿إنِّي إلَهٌ مِن دُونِهِ﴾ مُتَجاوِزًا إيّاهُ تَعالى ﴿فَذَلِكَ﴾ الَّذِي فُرِضَ قَوْلُهُ فَرْضَ مُحالٍ ﴿نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ﴾ كَسائِرِ المُجْرِمِينَ ولا يُغْنِي عَنْهم ما ذُكِرَ مِن صِفاتِهِمُ السُّنِّيَّةِ وأفْعالِهِمُ المَرْضِيَّةِ، وفِيهِ مِنَ الدَّلالَةِ عَلى قُوَّةِ مَلَكُوتِهِ تَعالى وعِزَّةِ جَبَرُوتِهِ واسْتِحالَةِ كَوْنِ المَلائِكَةِ بِحَيْثُ يَتَوَهَّمُ في حَقِّهِمْ ما تَوَهَّمَهُ أُولَئِكَ الكَفَرَةُ ما لا يَخْفى.

﴿كَذَلِكَ نَجْزِي الظّالِمِينَ﴾ مَصْدَرٌ تَشْبِيهِيٌّ مُؤَكِّدٌ لِمَضْمُونِ ما قَبْلَهُ، أيْ: مِثْلُ ذَلِكَ الجَزاءِ الفَظِيعِ نَجْزِي الَّذِينَ يَضَعُونَ الأشْياءَ في غَيْرِ مَواضِعِها ويَتَعَدَّوْنَ أطْوارَهم، والقَصْرُ المُسْتَفادُ مِنَ التَّقْدِيمِ مُعْتَبَرٌ بِالنِّسْبَةِ إلى النُّقْصانِ دُونَ الزِّيادَةِ، أيْ: لا جَزاءً أنْقَصَ مِنهُ.