الأنبياء
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
قُلْ إِنَّمَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ ١٠٨
﴿قُلْ إنَّما يُوحى إلَيَّ أنَّما إلَهُكم إلَهٌ واحِدٌ﴾ أيْ: ما يُوحى إلَيَّ إلّا أنَّهُ لا إلَهَ لَكُمُ إلّا إلَهٌ واحِدٌ لِأنَّهُ المَقْصُودُ الأصْلِيُّ مِنَ البَعْثَةِ، وأمّا ما عَداهُ فَمِنَ الأحْكامِ المُتَفَرِّعَةِ عَلَيْهِ فَإنَّما الأُولى لِقِصَرِ الحُكْمِ عَلى الشَّيْءِ كَقَوْلِكَ: إنَّما يَقُومُ زَيْدٌ، أيْ: ما يَقُومُ إلّا زَيْدٌ، والثّانِيَةُ لِقِصَرِ الشَّيْءِ عَلى الحُكْمِ كَقَوْلِكَ: إنَّما زِيدٌ قائِمٌ، أيْ لَيْسَ لَهُ إلّا صِفَةُ القِيامِ.
﴿فَهَلْ أنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ أيْ: مُخْلِصُونَ العِبادَةَ لِلَّهِ تَعالى مُخَصِّصُونَ لَها بِهِ تَعالى، والفاءُ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ ما قَبْلَها مُوجِبٌ لِما بَعْدَها، قالُوا: فِيهِ دَلالَةٌ عَلى أنَّ صِفَةَ الوَحْدانِيَّةِ تَصِحُّ أنْ يَكُونَ طَرِيقُها السَّمْعَ.