البقرة
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
وَلَقَدْ جَآءَكُم مُّوسَىٰ بِٱلْبَيِّنَـٰتِ ثُمَّ ٱتَّخَذْتُمُ ٱلْعِجْلَ مِنۢ بَعْدِهِۦ وَأَنتُمْ ظَـٰلِمُونَ ٩٢
﴿وَلَقَدْ جاءَكم مُوسى بِالبَيِّناتِ﴾: مِن تَمامِ التَّبْكِيتِ؛ والتَّوْبِيخِ؛ داخِلٌ تَحْتَ الأمْرِ؛ لا تَكْرِيرٌ لِما قُصَّ في تَضاعِيفِ تَعْدادِ النِّعَمِ الَّتِي مِن جُمْلَتِها العَفْوُ عَنْ عِبادَةِ العِجْلِ؛ واللّامُ لِلْقَسَمِ؛ أيْ: وبِاللَّهِ لَقَدْ جاءَكم مُوسى مُلْتَبِسًا بِالمُعْجِزاتِ الظّاهِرَةِ؛ الَّتِي هِيَ: العَصا؛ واليَدُ؛ والسُّنُونَ؛ ونَقْصُ الثَّمَراتِ؛ والدَّمُ؛ والطُّوفانُ؛ والجَرادُ؛ والقُمَّلُ؛ والضَّفادِعُ؛ وفَلْقُ البَحْرِ؛ وقَدْ عُدَّ مِنها التَّوْراةُ؛ ولَيْسَ بِواضِحٍ؛ فَإنَّ المَجِيءَ (p-131)بِها بَعْدَ قِصَّةِ العِجْلِ.
﴿ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ العِجْلَ﴾؛ أيْ: إلَهًا؛ ﴿مِن بَعْدِهِ﴾؛ أيْ: مِن بَعْدِ مَجِيئِهِ بِها؛ وقِيلَ: مِن بَعْدِ ذَهابِهِ إلى الطُّورِ؛ فَتَكُونُ التَّوْراةُ حِينَئِذٍ مِن جُمْلَةِ البَيِّناتِ؛ و"ثُمَّ": لِلتَّراخِي في الرُّتْبَةِ؛ والدَّلالَةِ عَلى نِهايَةِ قُبْحِ ما صَنَعُوا؛ ﴿وَأنْتُمْ ظالِمُونَ﴾: حالٌ مِن ضَمِيرِ "اتَّخَذْتُمْ"؛ بِمَعْنى: اتَّخَذْتُمُ العِجْلَ ظالِمِينَ بِعِبادَتِهِ؛ واضِعِينَ لَها في غَيْرِ مَوْضِعِها؛ أوْ بِإخْلالٍ بِحُقُوقِ آياتِ اللَّهِ (تَعالى)؛ أوِ اعْتِراضٌ؛ أيْ: وأنْتُمْ قَوْمٌ عادَتُكُمُ الظُّلْمُ.