البقرة
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
قَالُوا۟ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ إِنَّ ٱلْبَقَرَ تَشَـٰبَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهْتَدُونَ ٧٠
﴿قالُوا﴾: اسْتِئْنافٌ كَنَظائِرِهِ؛ ﴿ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ﴾: زِيادَةُ اسْتِكْشافٍ عَنْ حالِها؛ كَأنَّهم سَألُوا بَيانَ حَقِيقَتِها؛ بِحَيْثُ تَمْتازُ عَنْ جَمِيعِ ما عَداها مِمّا تُشارِكُها في الأوْصافِ المَذْكُورَةِ؛ والأحْوالِ المَشْرُوحَةِ؛ في أثْناءِ البَيانِ؛ ولِذَلِكَ عَلَّلُوهُ بِقَوْلِهِمْ: ﴿إنَّ البَقَرَ تَشابَهَ عَلَيْنا﴾؛ يَعْنُونَ أنَّ الأوْصافَ المَعْدُودَةَ يَشْتَرِكُ فِيها كَثِيرٌ مِنَ البَقَرِ؛ ولا نَهْتَدِي بِها إلى تَشْخِيصِ ما هو المَأْمُورُ بِها؛ بَلْ صادِقَةٌ عَلى سائِرِ أفْرادِ الجِنْسِ؛ وقُرِئَ: "إنَّ الباقِرَ"؛ وهو اسْمٌ لِجَماعَةِ البَقَرِ؛ و"الأباقِرَ"؛ و"البَواقِرَ"؛ و"يَتَشابَهُ"؛ بِالياءِ؛ والتّاءِ؛ و"يُشابَهُ"؛ بِطَرْحِ التّاءِ؛ والإدْغامِ؛ عَلى التَّذْكِيرِ والتَّأْنِيثِ؛ و"تَشابَهَتْ"؛ مُخَفَّفًا؛ ومُشَدَّدًا؛ و"تَشَبَّهُ"؛ بِمَعْنى "تَتَشَبَّهُ"؛ و"تَشَبَّهَ"؛ بِالتَّذْكِيرِ؛ و"مُتَشابِهٌ"؛ و"مُتَشابِهَةٌ"؛ و"مُتَشَبِّهٌ"؛ و"مُتَشَبِّهَةٌ"؛ وفِيهِ دَلالَةٌ عَلى أنَّهم مَيَّزُوها عَنْ بَعْضِ ما عَداها في الجُمْلَةِ؛ وإنَّما بَقِيَ اشْتِباهٌ بِشَرَفِ الزَّوالِ؛ كَما يُنْبِئُ عَنْهُ قَوْلُهُمْ: ﴿وَإنّا إنْ شاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ﴾؛ مُؤَكَّدًا بِوُجُوهٍ مِنَ التَّوْكِيدِ؛ أيْ: لَمُهْتَدُونَ بِما سَألْنا مِنَ البَيانِ إلى المَأْمُورِ بِذَبْحِها؛ وفي الحَدِيثِ: "لَوْ لَمْ يَسْتَثْنُوا لَما بُيِّنَتْ لَهم آخِرَ الأبَدِ".