انتقل إلى المحتوى
Tafsīr Abī as-Suʿūd · الرعد
السورة ١٣

الرعد

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآية ٩

عَـٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ ٱلْكَبِيرُ ٱلْمُتَعَالِ ٩

﴿عالِمُ الغَيْبِ﴾ أيِ: الغائِبِ عَنِ الحِسِّ.

﴿والشَّهادَةِ﴾ أيِ: الحاضِرِ لَهُ. عَبَّرَ عَنْهُما بِهِما مُبالَغَةً. وقِيلَ: أُرِيدَ بِالغَيْبِ: المَعْدُومُ. وبِالشَّهادَةِ: المَوْجُودُ. وهو خَبَرُ مُبْتَدَإٍ مَحْذُوفٍ، أوْ خَبَرٌ بَعْدَ خَبَرٍ. وقُرِئَ: بِالنَّصْبِ عَلى المَدْحِ، وهَذا كالدَّلِيلِ عَلى ما قَبْلَهُ مِن قَوْلِهِ تَعالى: "اللَّهُ يَعْلَمُ..." إلَخْ ﴿الكَبِيرُ﴾ العَظِيمُ الشَّأْنِ، الَّذِي كُلُّ شَيْءٍ دُونَهُ ﴿المُتَعالِ﴾ المُسْتَعْلِي عَلى كُلِّ شَيْءٍ بِقدرته، أوِ المُنَزَّهُ عَنْ نُعُوتِ المَخْلُوقاتِ.

وَبَعْدَ ما بَيَّنَ سُبْحانَهُ أنَّهُ عالِمٌ بِجَمِيعِ أحْوالِ الإنْسانِ في مَراتِبِ فِطْرَتِهِ، ومُحِيطٌ بِعالَمَيِ الغَيْبِ، والشَّهادَةِ، بَيَّنَ أنَّهُ تَعالى عالِمٌ بِجَمِيعِ ما يَأْتُونَ، وما يَذَرُونَ مِنَ الأفْعالِ، والأقْوالِ، وأنَّهُ لا فَرْقَ بِالنِّسْبَةِ إلَيْهِ بَيْنَ السِّرِّ، والعَلَنِ. فَقالَ: