الفصل السادس ذم من لم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم واثمه
النص منOpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 23645أُخذ في 2026-10-21
عن أبي هريرة «1» قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «2» : رغم «3» أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي.. رغم أنف رجل دخل رمضان ثم انسلخ «4» قبل أن يغفر له. ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة.
قال عبد الرحمن «5» وأظنه قال «6» - أو أحدهما-٢:١٧٧
وفي حديث آخر «1» أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد المنبر «2» فقال: آمين ثم صعد فقال: آمين، ثم صعد فقال: آمين، فسأله معاذ «3» عن ذلك فقال: إن جبريل أتاني فقال: يا محمد.. من سميت بين يديه فلم يصل عليك فمات فدخل النار، فأبعده الله قل: آمين فقلت: آمين وقال فيمن أدرك رمضان فلم يقبل منه فمات مثل ذلك.. ومن أدرك أبويه أو أحدهما فلم يبرهما فمات مثله.
وعن علي «4» بن أبي طالب عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال «5» : البخيل «6» الذي ذكرت عنده فلم يصل علي..٢:١٧٨
وعن جعفر «1» بن محمد «2» عن أبيه «3» قال «4» : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ذكرت عنده فلم يصل علي أخطيء به طريق الجنة..
وعن علي «5» بن أبي طالب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «6» قال:
إن البخيل كل «7» البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي.
وعن أبي هريرة «8» قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم «9» : أيما «10» قوم جلسوا ثم تفرقوا قبل أن يذكروا الله ويصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم كانت عليهم من الله ترة «11» إن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم..٢:١٧٩
وعن «1» أبي هريرة رضي الله عنه: «من نسي «2» الصلاة علي نسي طريق الجنة» .
وعن قتادة «3» عنه صلى الله عليه وسلم «4» : «من الجفاء أن أذكر عند الرجل «5» فلا يصلي علي» .
وعن جابر «6» عنه صلى الله عليه وسلم «7» : «ما جلس قوم مجلسا ثم تفرقوا على غير صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم إلا تفرقوا على أنتن من ريح الجيفة.»
وعن أبي سعيد «8» عن النبي صلى الله عليه وسلم قال»
: لا يجلس قوم «10» مجلسا لا يصلون فيه على النبي صلى الله عليه وسلم إلا كان عليهم حسرة «11» وإن٢:١٨٠
دخلوا الجنة لما يرون من الثواب..
وحكى أبو عيسى «1» الترمذي عن بعض أهل العلم قال: إذا صلى الرجل على النبي صلى الله عليه وسلم مرة في المجلس أجزأ عنه ما كان في ذلك المجلس «2» ..
***٢:١٨١
هذا هو النص العربي لكتاب «الشفا بتعريف حقوق المصطفى» للقاضي عياض كما هو في مدوّنة OpenITI، من نسخة «الشاملة» لطبعة دار الفيحاء (عمّان، 1407هـ) التي حُذفت منها أسانيد الأخبار. لم يقارنه أحد بالكتاب المطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. أرقام حواشي الطبعة باقية في النص دون حواشيها التي أزالتها المدوّنة، وتُركت ملاحظات محققي الطبعة وفهرسها. وتُعلَّم نهاية كل صفحة من الطبعة المطبوعة. لا توجد ترجمة بعد.