انتقل إلى المحتوى
الشمائل المحمدية
الباب ٣٤

باب كيف كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم

النص منOpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 13037أُخذ في 2026-10-25

٢٢٤

حدثنا حميد بن مسعدة البصري قال: حدثنا حميد بن الأسود، عن أسامة بن زيد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: «ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرد سردكم هذا، ولكنه كان يتكلم بكلام بين فصل، يحفظه من جلس إليه»

٢٢٥

حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا أبو قتيبة سلم بن قتيبة، عن عبد الله بن المثنى، عن ثمامة، عن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعيد الكلمة ثلاثا لتعقل عنه»

٢٢٦

حدثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي قال: حدثني رجل من بني تميم من ولد أبي هالة زوج خديجة يكنى أبا عبد الله، عن ابن لأبي هالة، عن الحسن بن علي قال: سألت خالي هند بن أبي هالة، وكان وصافا، فقلت: صف لي منطق رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم متواصل الأحزان دائم الفكرة ليست له راحة، طويل السكت، لا يتكلم في غير حاجة، يفتتح الكلام ويختمه١٨٥ باسم الله تعالى، ويتكلم بجوامع الكلم، كلامه فصل، لا فضول ولا تقصير، ليس بالجافي ولا المهين، يعظم النعمة، وإن دقت لا يذم منها شيئا غير أنه لم يكن يذم ذواقا ولا يمدحه، ولا تغضبه الدنيا، ولا ما كان لها، فإذا تعدي الحق لم يقم لغضبه شيء حتى ينتصر له، ولا يغضب لنفسه، ولا ينتصر لها، إذا أشار أشار بكفه كلها، وإذا تعجب قلبها، وإذا تحدث اتصل بها، وضرب براحته اليمنى بطن إبهامه اليسرى، وإذا غضب أعرض وأشاح، وإذا فرح غض طرفه، جل ضحكه التبسم، يفتر عن مثل حب الغمام»

هذا هو النص العربي لكتاب «الشمائل المحمدية» للإمام الترمذي كما هو في مدوّنة OpenITI، من نسخة «الشاملة» لطبعة سيد بن عباس الجليمي (مكة المكرمة، ١٤١٣ هـ)، مع الأسانيد. لم يقارنه أحد بالكتاب المطبوع أو بمخطوط، ولم يراجعه أي عالم. ولا توجد فيه مقدمات الطبعة ولا حواشيها. ترقّم الطبعة ٤١٧ حديثًا؛ وفي ١١ موضعًا فقدَ ملف المدوّنة العنوان الحامل للرقم، فيرد الحديث بلا رقم كما في الملف. وتُعلَّم صفحة الطبعة المطبوعة فقط حيث تبدأ داخل حديث. لا توجد ترجمة بعد.