انتقل إلى المحتوى
شمائل الحبيب المصطفى
القسم ٣ · الباب ٣٦

(٣٦) بَابُ احْتِجَامِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -

النص منShamela 138Muḥammad Abū al-Hudā al-Yaʿqūbīأُخذ في 2026-10-25

١٣٩

عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - احْتَجَمَ، وَأَمَرَنِي فَأَعْطَيْتُ الحَجَّامَ أَجْرَهُ». أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ في الشَّمَائِلِ وَابْنُ مَاجَهْ.

١٤٠

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَحْتَجِمُ فِي الأَخْدَعَيْنِ (٢) وَالكَاهِلِ (٣). وَكَانَ يَحْتَجِمُ لِسَبْعَ عَشْرَةَ، وَتِسْعَ عَشْرَةَ، وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ». أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ الحَاكِمُ.

(٢) الأَخْدَعَان: عِرْقَانِ خَفِيَّانِ فِي جَانِبَيِ العُنُقِ.

(٣) الكَاهِلُ: أَعْلَى الظَّهْرِ تَحْتَ العُنُقِ بين الكَتِفَيْنِ.

١٤١

٧٤عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: «احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ مُحْرِمٌ فِي وَسَطِ رَأْسِهِ مِنْ شَقِيقَةٍ كَانَتْ بِهِ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ.

١٤٢

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما -: «أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ - رضي الله عنها - اسْتَأْذَنَتِ الرَّسُولَ - صلى الله عليه وسلم - فِي الحِجَامَةِ فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَبَا طَيْبَةَ أَنْ يَحْجِمَهَا». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.

١٤٣

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - أَنَّهُ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَحْتَجِمُ فِي مُقَدَّمِ رَأْسِهِ وَكَانَ يُسَمِّيهَا أُمَّ مُغِيثٍ (١)». أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي المُعْجَمِ الأَوْسَطِ (٢).

(١) المقصود بتسميتها أم مغيث أن فيها الإغاثة التامة والشفاء العاجل.

(٢) قال الحافظ الهيثمي: وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.

١٤٤

عَنْ أَبِي كَبْشَةَ الأَنْمَارِيِّ - رضي الله عنه - أَنَّهُ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَحْتَجِمُ فِي هَامَتِهِ (٣) وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ: مَنْ أَهْرَقَ مِنْ هَذِهِ الدِّمَاءِ فَلَا يَضُرُّهُ أَنْ لَا يَتَدَاوَى بِشَيْءٍ». أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ.

(٣) الهامة: الرأس.

هذا هو النص العربي لكتاب «شمائل الحبيب المصطفى» للشيخ محمد أبي الهدى اليعقوبي (مؤسسة العلم الشريف، الطبعة الأولى، ٢٠١٧) كما تقدّمه نسخة المكتبة الشاملة، صفحةً صفحة. هو كتاب مؤلف معاصر، وتحفظ صفحته الأولى الحقوق كلها للمؤلف: يعرضه «سبيل» بقرار المؤسس، ولم يُطلب إذن من المؤلف ولا من الناشر ولا من الشاملة ولم يُمنح. لم يقارن أحد هذه النسخة بالكتاب المطبوع، ولم يراجعها أي عالم. الأحاديث بلا أسانيد، مع أحكام المؤلف ومصادره كما في الكتاب؛ وتقع حواشي الصفحة المطبوعة بعد الفقرة التي تحمل رقمها. والحديث الذي يمتدّ إلى الصفحة المطبوعة التالية فقرتان، كما في النسخة. وتُترك صفحة بيانات الطبع وفهرس الكتاب نفسه. لا توجد ترجمة.