انتقل إلى المحتوى
شمائل الحبيب المصطفى
القسم ٢ · الباب ١١

(١١) بَابُ صَوْتِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -

النص منShamela 138Muḥammad Abū al-Hudā al-Yaʿqūbīأُخذ في 2026-10-25

ذَكَرَ اللهُ تَعَالَى صَوْتَ نَبِيِّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ عِنْدَمَا نَهَى المُؤْمِنِينَ عَنْ رَفْعِ أَصْوَاتِهِمْ فَوْقَ صَوْتِهِ فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (٢)} [سُورَةُ الحُجُرَاتِ: ٢].

(٢) وأخرجه عبد الرزاق مُرسَلا. وأخرج الطبراني في المعجم الأوسط والصغير نحوَه عن ابن عباس.

٤٣

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا إِلَّا حَسَنَ الوَجْهِ حَسَنَ الصَّوْتِ، وَكَانَ نَبِيُّكُمْ أَحْسَنَهُمْ وَجْهًا وَأَحْسَنَهُمْ صَوْتًا». أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ (١).

(١) وأخرجه الترمذي في الشمائل موقوفا على قَتادَةَ، و/ القاضي عِيَاضٌ في الشِّفا، وعزاه الصَّالِحِيُّ في السيرة الشامية لِلدَّارَقُطْنِي أيضا.

٤٤

عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: «خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى أَسْمَعَ العَوَاتِقَ في خُدُورِهِنَّ، فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَخْلُصِ الإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ، لَا تَغْتَابُوا المُسْلِمِينَ، وَلَا تَتَّبِعُوا عَوَرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّبِعْ عَوْرَةَ أَخِيهِ اتَّبَعَ اللهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنِ اتَّبَعَ عَوْرَتَهُ فَضَحَهُ فِي جَوْفِ بَيْتِهِ».

أَخْرَجَهُ البَيْهَقِيُّ (٢).

٤٧وَقَدْ تَقَدَّمَ (١) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ - رضي الله عنها - قَوْلُهَا فِي صِفَةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: «وَفِي صَوْتِهِ صَهَلٌ (٢)».

(١) انظر الحديث (٢١).

(٢) الصَّهَلُ كما بيَّنَّا: قوةٌ وَصَلَابَةٌ فِي الصَّوْتِ. وفي رواية: صَحَلٌ بالحاء المهملة: وهي بُحَّةٌ حسنَةٌ تَنْفِي عن الصَّوْتِ الحِدَّة.

هذا هو النص العربي لكتاب «شمائل الحبيب المصطفى» للشيخ محمد أبي الهدى اليعقوبي (مؤسسة العلم الشريف، الطبعة الأولى، ٢٠١٧) كما تقدّمه نسخة المكتبة الشاملة، صفحةً صفحة. هو كتاب مؤلف معاصر، وتحفظ صفحته الأولى الحقوق كلها للمؤلف: يعرضه «سبيل» بقرار المؤسس، ولم يُطلب إذن من المؤلف ولا من الناشر ولا من الشاملة ولم يُمنح. لم يقارن أحد هذه النسخة بالكتاب المطبوع، ولم يراجعها أي عالم. الأحاديث بلا أسانيد، مع أحكام المؤلف ومصادره كما في الكتاب؛ وتقع حواشي الصفحة المطبوعة بعد الفقرة التي تحمل رقمها. والحديث الذي يمتدّ إلى الصفحة المطبوعة التالية فقرتان، كما في النسخة. وتُترك صفحة بيانات الطبع وفهرس الكتاب نفسه. لا توجد ترجمة.