(٩٥) بَابُ شَرَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -
النص منShamela 138Muḥammad Abū al-Hudā al-Yaʿqūbīأُخذ في 2026-10-25
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ «أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - سُئِلَ أَيُّ الشَّرابِ أَطْيَبُ؟ قَالَ: الحُلْوُ البَارِدُ». أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وعَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي المُصَنَّفِ مُرْسَلًا (١).
(١) وأخرجه أحمد والترمذي موصولا بلفظ: «كَانَ أَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الحُلْوُ البَارِدُ» والمُرسَل هو الصحيح كما قال الترمذي.
عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: «كَانَ يُسْتَعْذَبُ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ
١٢٠السُّقْيَا، وَالسُّقْيَا مِنْ طَرَفِ الحَرَّةِ عِنْدَ أَرْضِ بَنِي فُلانٍ». أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالحَاكِمُ فِي المُسْتَدْرَكِ وَأَبُو الشَّيْخِ.
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: «كَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُبَرِّدُ
لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - المَاءَ فِي أَشْجَابٍ (١) لَهُ عَلَى حِمَارَةٍ (٢) مِنْ جَرِيدٍ». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
(١) الأشْجابُ: جمعُ شَجْب وهو السِّقَاءُ القديمُ البالي، وهو أشدُّ تبريدًا من الجديد.
(٢) الحِمارةُ: الأعوادُ التي تُعَلَّقُ عليها القِربةُ.
هذا هو النص العربي لكتاب «شمائل الحبيب المصطفى» للشيخ محمد أبي الهدى اليعقوبي (مؤسسة العلم الشريف، الطبعة الأولى، ٢٠١٧) كما تقدّمه نسخة المكتبة الشاملة، صفحةً صفحة. هو كتاب مؤلف معاصر، وتحفظ صفحته الأولى الحقوق كلها للمؤلف: يعرضه «سبيل» بقرار المؤسس، ولم يُطلب إذن من المؤلف ولا من الناشر ولا من الشاملة ولم يُمنح. لم يقارن أحد هذه النسخة بالكتاب المطبوع، ولم يراجعها أي عالم. الأحاديث بلا أسانيد، مع أحكام المؤلف ومصادره كما في الكتاب؛ وتقع حواشي الصفحة المطبوعة بعد الفقرة التي تحمل رقمها. والحديث الذي يمتدّ إلى الصفحة المطبوعة التالية فقرتان، كما في النسخة. وتُترك صفحة بيانات الطبع وفهرس الكتاب نفسه. لا توجد ترجمة.