انتقل إلى المحتوى
تفسير الجلالين
السورة ٩١

الشمس

سورة الشمس

هذا هو النص العربي لتفسير الجلالين لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي كما هو في مدوّنة OpenITI، من نسخة موقع altafsir.com التي أخذها مشروع COBHUNI في جامعة هامبورغ: التفسير وحده على الآيات، دون مقدمات ودون ذكر طبعة ودون ترقيم صفحات. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يفسّرها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وتحت كل مقطع ترجمته الإنجليزية لفراس حمزة كما هي في نسخة «مكتبة القرآن الكونية» (Quranic Universal Library) لترتيل؛ ولم يقارن أحد تلك النسخة بالكتاب المطبوع أيضًا.

النص منOpenITICC BY-NC-SA 4.0altafsir.comأُخذ في 2026-10-21الترجمة الإنجليزية: فراس حمزة، «تفسير الجلالين» (Fons Vitae، 2008)، كما نشره المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (مؤسسة آل البيت) على altafsir.com، من نسخة «مكتبة القرآن الكونية» لترتيل. altafsir.comQUL

الآية ١

وَٱلشَّمْسِ وَضُحَىٰهَا ١

{ والشمس وضحها } ضوئها.

By the sun and her morning light,

الآية ٢

وَٱلْقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا ٢

{ والقمر إذا تلها } تبعها طالعا عند غروبها.

and [by] the moon when it follows her, rising after she has set,

الآية ٣

وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا ٣

{ والنهار إذا جلها } بارتفاعه.

and [by] the day when it reveals her, as it rises [high],

الآية ٤

وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰهَا ٤

{ واليل إذا يغشها } يغطيها بظلمته، و(إذا) في الثلاثة لمجرد الظرفية والعامل فيها فعل القسم.

and [by] the night when it enshrouds her, covering her up with its darkness (idhā, ‘when’, in all three instances is an absolute adverbial, operated by the verbal action of the oath).

الآية ٥

وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا ٥

{ والسمآء وما بنها }.

By the heaven and the One Who built it,

الآية ٦

وَٱلْأَرْضِ وَمَا طَحَىٰهَا ٦

{ والأرض وما طحها } بسطها.

and [by] the earth and the One Who spread it, laid out flat.

الآية ٧

وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّىٰهَا ٧

{ ونفس } بمعنى نفوس { وما سوها } في الخلقة و «ما» في الثلاثة مصدرية أو بمعنى من.

and [by] the soul, that is to say, [by] all souls, and the One Who proportioned it, in its created form (mā in all three instances relates to the verbal action, or functions as man, ‘the one who’),

الآية ٨

فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَىٰهَا ٨

{ فألهمها فجورها وتقوها } بين لها طريقي الخير والشر، وأخر التقوى رعاية لرؤوس الآي، وجواب القسم:

and inspired to discern its vices and piety, He pointed out to it the path of good and that of evil (the placing of taqwā, ‘piety’, second takes into account the [rhyme] endings of the verses; the response to the oath is [the following:])

الآية ٩

قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّىٰهَا ٩

{ قد أفلح } حذفت منه اللام لطول الكلام { من زكها } طهرها من الذنوب.

Successful indeed (qad: the lām [of laqad, ‘indeed’] has been omitted from it for the sake of brevity) will be the one who purifies it, purges it of sins,

الآية ١٠

وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا ١٠

{ وقد خاب } خسر { من دسها } أخفاها بالمعصية. وأصله دسسها أبدلت السين الثانية ألفا تخفيفا.

and he will indeed have failed he who eclipses it, he who obscures it with [acts of] disobedience (dassāhā is actually dassasahā, but the second sīn has been replaced with an alif for [phonetic] ease).

الآية ١١

كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَىٰهَآ ١١

{ كذبت ثمود } رسولها صالحا { بطغوها } بسبب طغيانها.

Thamūd denied, their messenger Sālih, because of their rebellious nature,

الآية ١٢

إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشْقَىٰهَا ١٢

{ إذ انبعث } أسرع { أشقها } واسمه (قدار) إلى عقر الناقة برضاهم.

when the most wretched of them, whose name was Qudār, was dispatched, [when] he hastened, in order to hamstring the she-camel with their approval.

١٢ من ١٥